عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
الحلم العظيم
جدة في 27/8/1430 هـ - الموافق 18/8/2009 م

تخيّلْ أن في الدنيا مكاناً
رعى خيرَ العقولِ على اقتدارِ
تخيّلْ أنه بالعلمِ يُعلىْ
صروحاً .. فوقَ ناصيةِ النّهارِ
لمجتمعِ .. التراحمِ والتآخي
ومعتركِ المواهبِ في مَنارِ
بجامعةِ العلومِ وقدْ أضاءتْ
كَنورِ الشّمسِ في أسمى جِوارِ
ترى الأبحاثَ عاليةً كبارا ..
بعزمِ القادرينَ مِنَ الكبارِ ..
لِطاقةِ بيئةٍ، وصفاءِ جوٍّ
نقيٍ في البحارِ .. وفي القفارِ
وهندسةٍ تعالجُ مشكلاتٍ
فتنجحُ بالتنافسِ والتباري
وتمضي التقنياتُ بلا حدودٍ
تحلِّق باختراعٍ .. وابتكارِ
تخيّلْ شاطئاً أضحى نعيماً
على "ثُوَلِ" الحضارةِ .. والفخارِ
"بعبدِ الله" تستبِقُ الثواني
إلى العلياءِ .. كالشُّهب الجواري
وتلهجُ بالدعاءِ .. وقد تراها
ترفرف فوقَ راياتِ انبهارِ
وتأتلق العقولُ فلا قيودُ
تعوقُ .. ولا اضطرارَ إلى فِرارِ
وتنطلقُ البحوثُ تعيدُ أرضاً
إلى الإخصابِ في القفرِ البَوارِ
وتُصلِحُ ما تمزَّقَ من غلافٍ
لكوكَبِنا على الأفُقِ الحراري
وتسهمُ في غذاءٍ .. أو دواءٍ
يفيدُ الناسَ في زمنِ انكسارِ
تَردُّ مجاعةً، وتزيلُ فقراً
وتَحمي من صراعاتِ الدمارِ
تخيّلْ رُبْعَ قرنٍ كانَ حُلْما
كومضِ الشمسِ في جفنِ انتظارِ
نراه اليومَ صرحاً حين هبّتْ
رياحُ العزمِ من بعدِ اصطبارِ
نؤمِّلُ أن يكونَ لنا منارا
وجسراً للتواصلِ والحِوارِ
يحقِّقُ من رسالتهِ صفاءً
ونفعاً للعباد .. وللديار
يوحِّدُ .. ثم يبذلُ، في عطاءٍ
كريمٍ باليمينِ وباليسار
هنا .. ملكٌ .. وجامعةٌ .. ومجدٌ
وبحرٌ زاخرٌ فوق البحارِ
                                                          
جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011