عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
البيع
جدة في 7/7/1427 هـ - الموافق 1/8/2006 م

آن لنا أن نقف صفاً واحداً للدفاع عن المقدسات والحرمات
وفي نداء خادم الحرمين ما يوقظ الهمة ويشعل العزم
بعتم فلسطينَ بيعوا اليوم لبنانا
مصائبٌ لم تزل بالوهم تَشغلنا
وما المصيبةُ في أنفاسنا قدَرٌ
لكنّه العجز نرضى أن يسامرنا
نراه يسبقنا حينا ويتبعنا
حتى أفقنا على الأوطان تسألنا
أو ارتضى الذلّ في أهل وفي ولد
تحررت أمم من نير مغتصب
حتى أطلّت على الأيام من أفقٍ
ما بال أمتنا في الجهل غارقة
ولا ترى غاية تسمو بهيبتها
تخطفتكم عصابات تمزقكم
أما العراق فتكفيكم مؤونته
تساق بغداد للتطهير صاغرة
يمضى بها الناس يبتاعون في هلع
أما المآذن في كابول فهي لمن
يعلو الصليب على حكم الهلال بها
وفي فلسطين جيش البغي في صلف
لكن آلته لابد آيلة
لم ييأس الحق من نصر يتوق له
أو يخش عاقبة والموت فاتحةٌ
أو يطو صفحة ذكرى والزمان رؤى
ما بال من جعل الأفران ذاكرةً
ويهدمون بيوت الله شامخة
وينسفون بيوت الناس عامرة
لا يحفظون مواثيقاً وقد نكثوا
ولا يقيمون وزناً للحياة وقد
همْ يأسرون وقد صاحت جوانتنمو
حتى إذا وقع الجندي في شرَكٍ
ويشعلون على دْرفور مكرهم
وينشرون على الصومال فتنتهم
يحاصرون وأولى أن نحاصرهم
يقاتلون وأولى أن نقاتلهم
ويُرهبون وأولى أن نقاومهم
من يرهبِ الموت لن يلقى الحياة سوى
بعتم فلسطين والتاريخ أورثكم
                                
واستعجلوا الثمنَ المقبوض خذلانا
وتحجب الفجر عن آفاق دنيانا
نحياه أو شيمةٌ تعلو سجايانا
وأن يكون إماما في مصلانا
حينا ويحملنا جذلان أحيانا
ما حكم من باع باسم العجز أوطانا ؟!
وراح يطعمهم بؤسا وخسرانا
وجربت حظها علماً وإتقانا
أنقى بيانا وأعلى في الورى شانا
تبتاع من مالها سجناً وسجانا
عن الهوان الذي يزداد إمعانا
حتى غدا دينكم في الأرض أديان
إيران مذ حالف الطغيان إيرانا
لم يتركوا عمراً فيها وعثمانا
أسماء تدفع بالتزوير طغيانا
غدا يطارد بالأفغان أفغانا
وربما غيّر الإنجيلُ قرآنا
مضى يلاحق بالتنكيل صبيانا
إلى انكسار إذا الإيمان أحيانا
يرى بشائره تنساب ألوانا
لعزةٍ تعمر الوجدان رضوانا
تظل تلهب أوجاعاً وأحزانا
للناس يوقد للأطفال أفرانا
تهدي المنارات أبصاراً وآذانا
بأهلها كيف يحي العدل من خانا
عهودهم وغدوا للغدر عنوانا
أعلوا من البغي بين الناس ميزانا
فما سمعنا بها أصوات أسرانا
منهم، غدونا لهم أسرى وأعوانا
كي يوقعوا في جحيم الحرب سودانا
وقد أذاقهم الصومال خسرانا
حتى نحرر إخوانا وأوطانا
شتان ما بين قتلاهمْ وقتلانا
وأن نواجه بالعدوان عدوانا
ذلٍّ يعيش به فقراً وحرمانا
ذلاً عريضاً فبيعوا اليوم لبنانا
                                        
جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011