عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
حوار "الجوف"
جدة في 9/11/1427 هـ - الموافق 29/11/2006 م

عن اللقاء الوطني للحوار الفكري السادس بالجوف
"التعليم الواقع وسبل التطوير"
أرى في "الجوف" أحلاماً كِبارا
مُضيئاً نستنيرُ به الليالي
توزِّع في النفوس به ابتهاجا
وتزرع من فضائلهِ حقولا
أرى في "الجوفِ" أفئدةً تساقتْ
تصوغُ تجارِبَ الدُّنيا وتُعلي
تألّق والشمالُ به اشتياقٌ
حفيّاً بالمواهبِ وهي تمضي
وتُغري بالمعارفِ كلَّ حرٍّ
ويُنقذ من تردّى في ضلال
ويوقِظ أُمّةً ويزفُّ جيلا
أرى في "الجوف" أفكاراً تسامتْ
وآمالاً أضاءتْ في حنينٍ
وإحساساً بأنّ لنا مكاناً
تحاصره المواجعُ وهي شتّى
وتشرِقُ من شمالِ الأرضِ شمسٌ
نخوض به الخلافَ إلى قرارٍ
ولا نختارُ دون الحزمِ أمراً
ونوقِدُ من لهيبِ النّارِ ماءً
هنا جوفُ المكارم طاب فيها
وأسكرها العَرارُ فليس أحلى
يطيبُ لها الخيالُ فتمتطيه
ويوشك أن يُفيق وقد أنارتْ
                                  
تسطِّر بالحوارِ لنا مَسارا
ندِيّـاً نستطِيب به النّهارا
وتؤنِس في الصدور به اصطبارا
وتجني من خمائلهِ ثمارا
كؤوسَ الفكرِ صافيةً عذارى
بها مجداً وتُحْكِمه اختبارا
يشقّ الصّبح أو يطوي القفارا
تخطّ على السّماءِ لها مدارا
يقيمُ من العقولِ بها مَنارا
وقد ألقى على فكرٍ خِمارا
إلى أفقٍ أنارَ كما استنارا
وما انحرفتْ يميناً أو يَسارا
إلى مستقبلٍ يزهو انتصارا
على هامِ الزمان وإن توارى
ونأتي اليومَ نخترق الحصارا
تفجّر وهي ساطعةٌ حوارا
ونُنضِجُ فوق شعلته القرارا
ولا نرضى ـ وإن لذَّ ـ الفِرار
ونطفيءُ من صقيعِ الماءِ نارا
لقاءٌ للمكارم حِينَ دارا
من الأنفاس تستجلي العرارا
تحلّق فيه سابحةً سكارى
به الدنيا، وأطلقتِ الأُسارى
                                  
جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011