عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
امتلاك المساكن
عكاظ في 28/11/1430هـ - الموافق 15/11/2009 م

ممــا يقلق الكثير من المواطنين عدم توفر سكن يمتلكه صاحبه، ويظل هذا الهم يلاحقه قبل وأثناء وبعد تفكيره في تكوين أسرة لأنه يشعر بالتقصير تجاه أسرته وأطفاله من بعده لو اختطفه الموت وتركوا للمصير المجهول.
يحتـاج الأمر إلى تحديد لأساس المشكلة الذي ينطلق من جذور أهمها الأرض والعزيمة والتمويل والاستقرار والنمط العام.
الأراضي غالية إلى الدرجة التي لا تمكن من الشراء في أكثر الأحيان إلا إن كانت خارج النطاق العمراني، وينبغي تدارك ما تبقى من أراض عامة قبل أن يستولى عليها والأمر أن مشاكل صكوك الأراضي المنتشرة قد تكون عامل إحجام في الشراء.
يغفـل الكثير من الشباب ذكوراً وإناثاً عن تخطيط مستقبل حياتهم وادخار مبلغ يكون نواة عزيمة توفير مسكن ملائم، لأن هذا التوفير يعني أن هناك إصراراً على تأمين السكن.
أمــا التمويل فهو مشكلة مزمنة فلا قرض الصندوق العقاري بكاف ولا توقيته مناسب، علماً بأن هناك من استفاد منه لكنها استفادة منقوصة، والمطلوب أن تكون هناك مؤسسة عامة للإقراض السكني وربما امتلكت الأراضي.
يلاحــظ تنقل الكثيرين تبعاً لظروف اجتماعية أو وظيفية أو اقتصادية مما يكون عائقاً أمام رسوخ فكرة امتلاك منزل إلا إن كانت هناك سوق عقارية متينة تسمح بتداول هذه الأصول بتسويق مناسب.
وأخيـراً هناك نمط من المساكن يحرص كثيرون عليها وهي أكبر من احتياجهم وقد بادرت أمانة مدينة الرياض إلى إعادة صياغة هذا النمط بما يلبي الاحتياجات ويكون في حدود الموازنة الأسرية لفترة زمنية مناسبة.
تستحق المشكلة أن تكون على أجندات البنوك ووزارات كالتخطيط والاقتصاد والمالية والشؤون الاجتماعية والشؤون البلدية والقروية من أجل حياة كريمة للمواطنين واستقرار للوطن.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011