عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
الغفلة: الثمن ريالان
عكاظ في 27/11/1430هـ - الموافق 14/11/2009 م


الغفــلة داء عضال حذر القرآن الكريم منها كثيراً ووردت أربع مرات في سورة الأعراف وفي واحدة منها الذين ورد ذكرهم (كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ).
الذيــن يحسبون أنهم يتاجرون ليحصلوا على مال هو الثمن البخس للمتاجرة بأمن الوطن هم الغافلون عما يقترفونه من جريمة.
جنيـدي وجملات الذين صدر بحقهما حكم بالقتل حد حرابة هما نموذج الجريمة الساكنة التي تتكرر في كل شارع وحي ومدينة لتشمل الوطن كله.
هـي مجرمة هناك حين خطفت طفليها من طليقها وهربتهما إلى المملكة، وهي مجرمة هنا حين تخطف طفلة وتخفيها لسنوات.
ســعود أحمد رياض ذو الأحد عشر عاماً الذي ضلله عامل بنقالي وأغراه بأجر خمسين ريالاً في اليوم نسخة طبق الأصل لجريمة جملات التي ضللت أماً لتخطف منها أبنتها ذات التسعة أعوام كي تبقى لدى أخيها ذي الثلاث زوجات حبيسة غرفة مظلمة يعاشرها معاشرة زوجاته.
العامــل البنقالي في "محل أبو ريالين" نذير خطر بالسؤال عن سر هذه المحلات وما وراءها ومن وراءها وماذا تخبئ من جرائم ومتخلفين يدفع الوطن ثمنها أضعافاً مضاعفة، والثمن في الأساس ريالان فقط !!!
أصحاب هذه الجرائم وغيرها إما متخلفون تحت كفالة مجرمين مثلهم أو مجهولو هوية وجدوا من مجهولي وطنية من آزرهم وأعانهم.
إن لم يتحرك ضمير حر في كل مواطن فسوف نحتاج إلى جهاز أمن لكل مواطن إما لحمايته أو لحماية الوطن منه !!

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011