عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
من يعوضنا
عكاظ في 20/11/1430هـ - الموافق 7/11/2009 م


جــرأة وزير التربية والتعليم في حديثه عن المرض/الوهم وعن إلغاء أي فكرة لتأجيل الدراسة وشجاعته في الحديث عن إصابته وشفائه من مرض أنفلونزا الخنازير مما يحسب له ومما يحتاج إليه ميدان التعليم والتربية.
عشـنا أياماً وليالي تحت مطارق التخويف والتحذير المبالغ فيه حتى حرم البعض من عمرة رمضان وحرم البعض من صلاة التراويح وآخرون من ممارسة أعمالهم بطمأنينة.
التوعيــة العامة والأخذ بأسباب الوقاية في حدود الحفاظ على الشعور بالأمان هي مطالب مشروعة بل هي تربية نرجو أن تستمر في حياة أولئك الذين لم يكونوا يحرصون على القواعد العامة للسلامة.
لكــن الذي أرهقنا هو تلك الحملات العاطفية البالغة التي أفسدت جو الحياة المطمئنة بل ومنعت التزاور في بعض الأحيان بحجة اتقاء العدوى إن كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة يؤذن باشتباه !!
هــذا الشحن بالخوف أفرز حالة الترقب للقادم في جولته الثانية والاستعداد لأخذ اللقاح وسيطرة الجهات المعنية على المرض في جولته الأولى، وكأنك أمام محارب شرس وهي لا تعدو أن تكون بعد أن تبين الأمر انفلونزا أقل شأناً من تلك الموسمية التي تعايش الناس معها وألفوها.
يستجيب الإعلام سلباً وإيجاباً لتصريحات تدل على نظرة قيادات القطاعات العامة حتى إذا انقشع الغبار عرف الناس صاحب النظرة الصائبة من الخائبة .

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011