عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
مشوار لمى
عكاظ في 6/12/1430هـ - الموافق 23/11/2009 م


المشــوار الجميل للدكتورة لمى السليمان الذي نثرته في مجلة اليمامة جدير بالتأمل وجدير بالاهتمام.
لــم تكن ــ وفقاً للسائد ــ في حاجة إلى هذا التعب والنصب والمعاناة، لولا أنها تحمل في داخلها شخصية تسعى إلى ترسيخ مكانة المرأة في المملكة على أساس من المسؤولية والمشاركة الفاعلة والعطاء الكريم.
عملــت في الجامعة فوظفت موهبتها البحثية في تحقيق منافع ثم خالطت المريضات المراجعات فغاصت في أعماقهن لتصل إلى السبيل الأفضل لخدمتهن وكانت في ذلك كله تعمل على جبهات عدة، واخترقت "غليل" لمزيد من المعرفة للسيطرة على المتاجرين بآلام الناس بالمخدرات، ودخلت بيوت فقيرين في جدة والليث والقنفذة لتبحث معهم سبل مقاومة الفقر.
فهــي الباحثة وهي العاملة في الجامعة وهي المتابعة لشؤون كثيرات هن في حاجة إلى من يصغي إليهن وهي الحائزة على الدكتوراة من جامعة راقية قررت أن تكون إحدى جامعتين تدرس فيهما في لندن أو لا تدرس إطلاقاً وتحقق الاختيار فدرست، وهي قبل ذلك وبعده الأم التي تؤرخ لكل ولادة طفل بمرحلة من مراحل العمل.
واختـارت حين تركت الجامعة الغرفة التجارية الصناعية بجدة أو اختارتها الغرفة لتبدأ مشواراً آخر من العمل في ميدان يحتاج إلى رائدات مسؤولات يرتقين بصورة المرأة في مجتمع لم يفسح لها كثيراً من المجال إلا في حدود لم يتجاوزها إلى سواها.
لــم تستسلم للمرض الذي داهمها فلم يثنها أو يوهن مشوارها، بل جعلت منه حافزاً لعزيمة أكبر ومثابرة أكثر .
كــم هو رائع أن تزور الدكتورة لمى طالبات المدارس لتتحدث إليهن وليصغين إليها وليرين في عزيمتها ومثابرتها ما يفتح لهن باباً إلى خيال واقعي جميل.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011