عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
الدراسات واللجان
عكاظ في 20/12/1430هـ - الموافق 7/12/2009 م


كلمتــان وراءهما من الخيال والواقع ما يحملان من مضامين الخيال ومن مشاهدات الواقع، خاصة حين يبعثان على تحقيق إنجاز أو تعليق إنجاز.
يبني البعض آمالاً واسعة في أن الدراسات واللجان سوف تؤتي أكلها واقعاً أجمل وحياة أفضل، بل ويتحدثون عنهما كثيراً للاستشهاد بهما على نتائج قريبة.
وربمــا استفاد آخرون منهما علاقات ولقاءات وتجديد عهد واستعادة ذكريات وأحياناً نزهة وسفريات وإقامة في فنادق ومنتجعات والحديث عن أصدقاء مشتركين أو مفترضين طالما أن هناك وقتاً متاحاً للحديث عن الأشياء والأشخاص.
وقــد تحقق هاتان فرصتين لمزيد من الدخل في إعداد الدراسات واستعراضهما أو من حضور اللجان والمشاركة في أعمالها ومتابعة ما تحتاج فيه إلى تنفيذ أو إضافة إلى سيرة ذاتية وخبرة شخصية، إضافة إلى أن لهما مزايا في كسب المزيد من الوقت للبحث عن مخرج أو تخفيف الأوجاع كالمسكنات التي يلجأ الناس إليها عند الشعور بآلام الصداع والأسنان.
وقــد تكون في بعض الأحيان عاملاً مساعداً في الإجابة عن أسئلة لا جواب لها إلا بأن هناك دراسة أجريت أو لجنة شكلت وأن الدراسة واللجنة قد خلصت إلى توصيات تجدها إما في الدراسة أو لدى اللجنة.
القــرارات التطبيقية التي تقود إلى حلول للمشكلات هي المنتج النهائي الفاعل لأي دراسة أو لجنة، والتاريخ وحده هو الحكم الفصل في سلامة تلك القرارات وفي جدوى حلول المشكلات، ومن ثم فاللجان والدراسات هي الجسر الذي يوصل إما إلى بر الأمان أو إلى نفق مظلم يدخله أعضاء اللجان ومن خلفهم الجمهور ويتوهون داخله .

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011