عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
إنه الوقت وإنه الإنسان
عكاظ في 8/1/1431هـ - الموافق 24/12/2009 م


أجبــرت الحكومة الأمريكية شركات الطيران العاملة هناك على دفع غرامة للراكب الذي يزيد تأخر رحلته عن ثلاث ساعات.
تبلــغ الغرامة (275.000) دولار أي ما يزيد عن (103.000) ريال سعودي، أو بعبارة أخرى ما يزيد عن دية القتل الخطأ المقرر عندنا.
ببساطـة حين يكون للوقت قيمة في حياة الإنسان، وحين يكون للإنسان قيمة في ميزان الدولة يصبح هناك قيمة لكل تصرف ولو كان خاطئاً يمس الإنسان ووقته.
هــذا القرار جاء بعد إحصاء وجد أن هناك تأخيراً في مواعيد الرحلات وصل إلى ست ساعات أو أكثر، وبلغ إجمالي الرحلات الداخلية المتأخرة (1500) رحلة في عامي (2006، 2007).
جــداول الرحلات توضع وفقاً لإمكانيات الشركات ويقوم المسافرون بجدولة أعمالهم وأسفارهم وفقاً للجداول المعلنة، وأي مخالفة من الشركات يلحق الضرر بالمسافرين وأعمالهم، ويؤثر بشكل أو بآخر على اقتصاد عام وخاص.
إذا أضيف إلى تأخر الرحلات سوء تعامل بعض الموظفين مع كثير من الركاب فتلك معاناة تضاف إلى قوائم المحاسبة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وإذا كانت الرقابة منصفة لطرفي العلاقة في أمور يدفع فيها الشخص مالاً مقابل خدمة فإن الطمأنينة تسود وحين توضع حدود للمخالفات ينتعش الاقتصاد ويستتب الأمن ويشعر الناس بأن هناك نظاماً يقف على مسافة واحدة من الجميع.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011