عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
خلع الرجال
عكاظ في 19/1/1431هـ - الموافق 4/1/2010 م


الطلاق من حق الرجل، والخلع من حق المرأة، والأسباب قد يعرفانها ويعرفها المقربون، وقد يجهلونها هم وغيرهم.
لكن امرأة يدعي زوجها أنه تزوجها وهي طالبة جامعية، ثم نذر حياته عليها كي تكمل تعليمها فذلك ما لا يطاق.
كـان يعيد تهيئة ظروفه كي تناسب متطلباتها في التعليم، فعمله في الطائف ودراستها في مكة، ثم ذهبت إلى المدينة للحصول على الدكتوراة فلم يتوان عن الرحيل إلى هناك، لكن الجامعة أنهت التعاقد مع المشرف عليها فعاد من أجلها إلى جدة، بينما أمه ترعى طفليهما.
هـو يقول حرضها أقرباؤها عليه كي يستولوا على راتبها، ويضيف إنها تقول: أنت جندي وأنا دكتورة ولا نصلح لبعض.
بينما تنسب الصحيفة إليها أنه يسيء معاملتها، وربما إن صحت النسبة وصحت روايته حول خدماته لها، أن المرأة بعد الدكتوراة سكنها جنون العظمة فلم تعد ترى حسنه إلا قبحا.
صاحبنا هذا عليه أن يعرف جيدا أنه فقد رجولته حين رضي ــ كما ذكر الخبر ــ أن يعمل مراسلا لها كي يلبي احتياجات مشرفها من مرافق عمرة وتوفير مستلزماته، فالخيرية للأهل لا تكون بالإذلال بل بالبر والإحسان.
هذه ربما إساءة المعاملة التي تدعيها لأن هناك حدودا للاحترام في الحياة الزوجية ومن يتجاوز الحدود فقد أساء إلى نفسه وإلى شريكه.
الخـلع هنا منطقي فلا حسوفة على زوج مجرد مراسل ولا على زوجة ترضى به ملبيا لطلباتها حتى تقضي منه وطرها.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011