عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
بن لادن الإسباني
عكاظ في 6/2/1431هـ - الموافق 21/1/2010 م


لا تكف السلطات الأمنية الأمريكية عن الوقوع في مزالق تكشف عن التخبط أو الملفات التي خرجت عن السيطرة لأنها تضم من الأسماء والصور ما لم يعد يخضع لقواعد آمنة.
النائـب الإسباني جاسبر لامازاس عن حزب الوحدة اليساري أحد ضحايا هذا التخبط حيث وضعت صورته ضمن ثلاث صور يحتمل ــ كما تدعي FBI ــ أن بن لادن قد يظهر بها.
النائـب يساري ومن إسبانيا وليس بعيداً كما شكا جاسبر أن لدى هؤلاء السلطات قوائم بأسماء وصور حركيين إسبان أو لاتينيين، شأنهم في ذلك شأن المستهدفين وخاصة من العرب والمسلمين.
اعتـذار السفير الأمريكي لم يقبل، ولم ير النائب بديلاً عن كشف المستور من قوائم وأسماء لدى هذه السلطات حتى يطمئن الناس إلى سلامتهم إن سافروا إلى مناطق تخضع لسلطانها من أنهم لن يعتقلوا.
ليــس كافياً أيضاً في حال كهذه أن يترك نائب يصارع وحده نظاماً أكثر تعنتاً من كثير من الأنظمة الفاشية بل لابد من أن تحرك رسمي وإعلامي من إسبانيا وغير إسبانيا حتى توضع حدود أخلاقية لحرب لم تعد تفرق بين الناس وفي استباقية ظالمة مجحفة.
والأهــم من ذلك حال كثير من المشايخ وغير المشايخ الذين تحاك ضدهم القصص الاستباقية ويتعرضون للملاحقة بل والاعتقال كما حصل للشيخ المؤيد في اليمن وغيره، مما يحفز المحامين والإعلاميين وحقوق الإنسان والجهات الرسمية في دول هؤلاء على القيام بدور فاعل لحماية المواطنين ومواجهة الأباطيل بالحقائق .
كنا نعتقد أن وجود أوباما سيساهم في إصلاح الأوضاع وتحسين العلاقات وفيما يبدو أن التيار أقوى منه وأن الحال كما هو إن لم يكن أسوء .

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011