عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
بيل جيتس من جديد
عكاظ في 16/2/1431هـ - الموافق 31/1/2010 م


يأبى إلا أن يظل مبدعاً كما كان منذ أن كان طالباً في الثانوية، ومتجدداً كما هو منذ أن راح يتابع مسار البرمجيات ليجعلها في متناول الجميع.
كمـا أنه عالمي كما هو منذ أن راح يوقف البلايين من ثروته في سبيل نشر المعرفة والتعليم، وهو اليوم يضع لمسة عالمية أخرى بتخصيص عشرة بلايين دولار في وقف من أجل "عقد اللقاحات" أي العشر سنوات القادمة.
ربمـا شاهد ما شاهده كثيرون من ألغاز للقاحات والترغيب فيها والتخويف منها، فرأى أن يضع بصمة من بصمات العلم في مجال هو من أشد المجالات حاجة إلى علم ثابت غير متلبس بالمصالح أو الأهواء.
الأثــرياء كثيرون لكن قليلين منهم أولئك الذين يظلون على علاقة باحتياجات الناس ومتطلباتهم، ولعل من أهم ما استطاع أن يحققه "جيتس" هو جعل الحاسب الآلي جزءاً من حياة الإنسان اليومية.
قــد يتذكر البعض الوقت الذي كان الباحث يحتاج فيه إلى العمل ساعات يثقب بطاقات عليها المعلومات ثم يسلمها عبر شباك إلى مسؤول في الحاسب الآلي ويظل ينتظر دوره في استلام النتائج، وحسبك أن يكون هناك خطأ في أحد ثقوب البطاقات.
والفقــراء هم أغلب سكان العالم وأكثرهم حاجة إلى اللقاح أمام استئثار الأغنياء والموسرين بما تقذفه المعامل وخاصة في أوقات الأزمات، وتأتي مبادرة قائد البرمجيات في منتدى "دافوس" في وقت تشتد الحاجة فيه إلى العناية بتطوير اللقاحات والعدالة في توزيع اللقاحات.
إنـها الإنسانية: يحتاج إليها الأثرياء كما يحتاج إليها المعدمون .

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011