عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
أحشاء وأثداء
عكاظ في 18/2/1431هـ - الموافق 2/2/2010 م


خبر الأسوشيتدبرس في الحياة أمس الإثنين فيه الطرافة والجنون ، لأن العالم يكاد يخرج عن الواقعية إلى الافتراضية ، ويكاد يجمع الحكمة والحمق في قالب واحد .

المعلومات في الخبر تشير إلى أن خطط الإرهاب التي تتبناها القاعدة تقتضي زرع المواد التدميرية في أرداف الذكور وأثداء الإناث ، وكل عبوة تكفي لإحداث ثقب عمقه 5 إنشات في أي دبابة أو ثقب كبير في هيكل أي طائرة .

لكن الانتربول عبر أمينها العام يحتج على استخدام الأساليب التي بدأت دول غربية في تطبيقها حين يرى أن هذه الماسحة الضوئية هي طريق مضلل ، وأشار إلى أن الطريق السليم هو فحص جوازات السفر المزورة التي يستخدمها الإرهابيون والمجرمون .

يذكر الأمين العام أن قاعدة بيانات الانتربول تفيد بأن هناك 11 مليون جواز سفر مفقود أو مسروق ، وفي الحين الذي وصل فيه عدد المسافرين في العام الماضي إلى 500 مليون مسافر فإن جوازات سفرهم لم تتم مضاهاتها مع قاعدة البيانات .

هذه اللعبة بين الإرهابيين وأجهزة الأمن الغربية بالذات تجد مذاقاً خاصاً لدى الطرفين لأنهما يجيدان الإثارة لكن الثمن يدفعه الأبرياء . فلم تكشف هذه الأجهزة عن إرهابي واحد ، لكنها تذل وستذل الملايين من الرجال والنساء والأطفال لأن طرفي العلاقة ( الإرهابي والأمني المضاد له ) هما خارج حدود العقل والإنسانية .

إنها الدعوة إلى عدم الإستسلام للمجانين بل إلى تسجيل مواقف مما ينادي به أمين عام الانتربول ومما تستدعيه الكرامة الآدمية والضمير الإنساني ، حماية للمسافرين الذي يستمتع الإرهابيون وسلطات الأمن بتعريضهم للإذلال .

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011