عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
وكم من مريم يا مشعل
عكاظ في 25/2/1431هـ - الموافق 9/2/2010 م


هـي الطفلة البريئة هاجمتها الكلاب فأورثتها حالة نفسية تحتاج إلى رعاية وعناية واهتمام نفسي وطبي، حتى وإن كانت بدون أوراق ولا وثائق.
مـا قيمة الأوراق والوثائق في حياة الإنسان إن لم يكن الإنسان محل اهتمام من وضعهم الله من أجل خدمة الإنسان وحمايته والأخذ بيده حين يكون في حاجة إلى من يقف إلى جانبه.
بيــان إدارة صحة نجران المنشور في «عكاظ» قبل أمس لم يكن كافياً لبيان قيامها بواجبها، وقد خانته التواريخ المسطورة في ثناياه كما خانت الإدارة من قبل سبل الرعاية المطلوبة.
هــذه الطفلة في أمس الحاجة إلى استنقاذ من مرض نفسي أو ربما عضوي إن كانت الكلاب التي هاجمتها مسعورة، وما يدريك أن حالتها لا تعالج في نجران بل خارج نجران وربما خارج المملكة.
صــورتها وهي مقيدة بالسلاسل إلى شجرة أو عامود في فناء بيت تستدر الدموع في العيون وتبعث الألم في الأفئدة، إنها النموذج للمعاناة في أوجها.
أميــر نجران الشهم أعلن استنقاذها مما هي فيه، ولكن الأمر ربما استدعى نقلها إلى مكان تجد فيه رعاية تستحقها، إضافة إلى أنها صفحة جديدة في العناية بهؤلاء الذين ليس لهم إلا مسؤولون يدركون حقيقة المعاناة ويتعاملون معها بحقائق الإنسان لا الأوراق.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011