عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
أهذه شفافيتك يا هيئة
عكاظ في 2/3/1431هـ - الموافق 15/2/2010 م


تعتـرض هيئة الاتصالات على عروض مجانية تقدمها الشركات لزبائنها وكان آخر اعتراض لها هو على مجانية خدمة التجوال الدولي.
ومن المعلوم أنه لا تقدم شركة عرضاً إلا بعد حساب لأرباحه وخسائره، ومعرفة آثاره عليها وعلى غيرها، ولم تقدم شركة عرضاً إلا وقد أخذت مقدماً مقابله من خدمات أخرى.
لكن المثير في الأمر أن الهيئة تغيب ولا يسمع صوتها حين يتذمر الناس من ارتفاع فواتير مكالمات الشركات إلى الحد الذي لا يمكن قبوله أو مصاريف الإنترنت أو سوء الخدمات أو انعدام التغطية إلى آخر المشكلات: ناهيك عن أخطاء الفوترة.
حين تكون كلفة الدقيقة من السعودية إلى دولة مجاورة كالكويت مثلا نحو ستين هللة من إحدى الشركات لكنها (24) ريالا من شركة أخرى فيعترض الزبون ولا تعترض الهيئة فسيظل اعتراض الزبون سابحاً في الأثير بلا صدى، وحين يجد بعض الناس أن مبالغ فواتيرهم تصل إلى أضعاف ما اعتادوا عليه، ولا يجدون سبباً، بل إنما هي إجابة واحدة: ادفع ثم اعترض، فسيدفع وإن اعترض فلن يجد من يسمع.
المشكلة أن الاعتراض بعدم الدفع يثير حساسية كبيرة عند الناس مخافة أن يصنفوا في قائمة المتخلفين عن السداد ويضرهم ذلك في مسائل كالائتمان وغيره.
الهيئة ليست لحماية الشركات من بعضها فقط، لكنها لحماية الزبون أيضاً وهذا هو الأهم، فمن لهذا الأهم اليوم.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011