عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
خليج التعاون
عكاظ في 10/3/1431هـ - الموافق 23/2/2010 م


طـردت السلطات الإيرانية مضيفا يونانيا يعمل في شركة طيران إيرانية لأن جملة «الخليج العربي» ظهرت في خارطة على الطائرة فدخل المضيف في شجار مع بعض الركاب.
إثر ذلك أعلن وزير النقل الإيراني حميد بهبهاني أن رحلات الشركات الأجنبية القادمة من الدول العربية ستحظر إذا ما استخدمت عبارة الخليج العربي.
يطلق على الخليج لدى العرب الخليج العربي ولدى الفرس الخليج الفارسي، وكان من الممكن التعايش في ظل التسمية المزدوجة لو أن الإيرانيين كانوا أطول نفسا وأقدر على تحقيق حوار إيجابي لا يبحث عن أسباب للاستفزاز وخلق المشكلات.
الخليج من الشرق يقطنه عرب من إيران ومن الغرب عرب من دول مختلفة وهو بذلك أقرب إلى أن يكون عربيا، ومع ذلك بقي العرب هادئين ولم يطردوا أحدا ولم يهددوا أحدا.
ليسـت هذه هي المرة الأولى التي تفتعل فيها إيران مشكلة حول التسمية، لكنها الأولى التي يهدد فيها وزير بحظر طيران الشركات التي تستخدم عبارة الخليج العربي، مما يعني قيام الشركات بصرف مبالغ كبيرة لاستبدال ما لديها من معلومات وشاشات ومطبوعات أو إيقاف الرحلات.
هذا التصعيد الإيراني في ظل الظروف الراهنة يشكل خطوة أبعد في استفزاز لم يكن محصورا في مياه إقليمية بل تجاوز إلى مناطق ليس لإيران حدود معها سوى الحدود الأيديولوجية التي تتوسع فيها عبر ثغرات تتاح لها من خلال عجز كثير من الإدارات عن القيام بما يلزم للوقاية من هذا الاجتياح.
إيران ليست في حاجة إلى المزيد من المشكلات في الداخل أو الخارج وخاصة مع جيران في الوطن والدين.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011