عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
ثقافة الأدلة الجنائية
عكاظ في 12/3/1431هـ - الموافق 25/2/2010 م


فـي زيارة عمل لإدارة الأدلة الجنائية بجدة وأثناء جولة قصيرة تمنيت أن تطول، رأيت ما ملأ نفسي شعورا بالطمأنينة وذهني مزيدا من الأسئلة.
رأيت أجهزة متطورة، ورأيت فريق عمل متألقا، يشع الحماس على محيا كل واحد منهم، وإذا رأيت فريقا راضيا، فاعلم أن البيئة مشجعة محفزة.
رأيت نظافة ورأيت ترتيبا دقيقا، وهما دليلان على أن إدارة الأدلة تعي جيدا أن الإتقان يحتاج إلى أسباب تجعله كذلك، وإلى مداومة على الأخذ بهذه الأسباب.
من قبل، كنت أسأل عن سر السرعة في الوصول إلى المجرمين عقب كل جريمة في جدة، ومن بعد، رحت أسأل لماذا لا تكون هناك بصمة لكل مواطن ومقيم، يتشكل من خلالها بنك معلومات وطني للبصمة.
وفي ظل وجود كثيرين من المتخلفين أو الهاربين الذين يتلفون أو لا يحملون هويات، حتى أن بعضهم غير معروف لا بالاسم ولا بالعنوان، فقد يكون مناسبا أن يعمل لكل واحد منهم هوية بصمة إلى جانب اسم يتم الدلالة به عليه عند اللزوم.
وسألت لماذا لا تكون هناك إدارة علاقات عامة قوية، توثق الصلة بالقضاة لإيضاح أن الدليل في قسم الأدلة إن تمت معالجته بمصداقية وتوثيق سليم ربما كان أشد من بعض الشهادات البشرية التي يكتنفها ما يكتنف الذهن والنية.
ولماذا لا يكون لذوي الملفات الخطرة High Profile سجل، يحتفظ به حتى يتم الرجوع إليه للمقارنة والمضاهاة، وقد وجدت أن فريق الأدلة يسير في تعزيز سبل الوقاية الجنائية بالأخذ بهذه الأسباب.
الأمن ركن من أركان الحياة المستقرة، ومع تطور سبل العيش وتسارع وتيرتها تصبح الحاجة إلى مثل هذه الإدارة وهذا الفريق من ضرورات الحياة.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011