عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
حين نعمل بهدوء
عكاظ في 24/3/1431هـ - الموافق 9/3/2010 م


كل دقيقة نستثمرها في ترويض أنفسنا على أن نحسن صناعة الحياة في داخلنا تعود بالخير دائما ونغدو كأنما صرفنا الساعات بل الليالي والأيام في صناعة الحياة من حولنا.
كلما كان لنا نصيب وافر من مؤونة الصبر والعمل الجاد والإصرار واحترام أنفسنا، استطعنا أن نخطو الخطوة التالية التي هي ربما الخطوة الأخيرة أو الحاسمة في الفوز بالسباق أو في نهاية المضمار.
علينا أن نبذل الجهد الضروري لتحقيق الفوز بالهدف، لكن لا ينبغي أن يرفع كل من أسهم منا صوته عاليا عند كل إنجاز، وإلا كثر الصخب وعلا الضجيج وذهب الناس إلى حيث يستمتعون بالأهداف التي تتحقق فتثير إعجابهم بحسن إنجازها.
ربما يبقون إلى جانبنا كلما زدنا إنجازا وزدنا هدوءا، وحينئذ يزداد إعجابهم بهدوئنا وتواضعنا وإيماننا بأننا نستطيع أن نحقق أهدافا أفضل وإنجازا أرقى في كل مرة تبدأ فيها جولة أخرى من العمل.
سوف يبدو واضحا من الذي يسجل الأهداف من بين أعضاء الفريق وكلما صمت أكثر وعمل أفضل، أجمعت عليه الآراء وتهافتت إليه الترشيحات بأنه أفضل من يحقق أهدافا ومن يقدم لفريقه النجاح تلو النجاح لأنه تفرغ للعمل وترك لغيره مهمة الكلام والنقد والترشيح.
تستجيب الحياة لقطرات المطر الناعمة فتنبت الأزهار والأشجار والرياحين، ولكنها تغرق في السيول والعواصف التي تدمر وتقتلع الأشجار وتبعث على الخوف والقلق، ولا تبقي من الحياة غير آثار الحياة التي كانت هنا ذات يوم.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011