عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
كرموهن بالمسؤولية
عكاظ في 25/3/1431هـ - الموافق 10/3/2010 م


لايكاد يمر يوم دون أن يقوم صراع كتابي أو حواري أو خطابي حول المرأة بين مطالب بحقوق ومعارض وبين منتقد في شأن من شؤونها ومؤيد.
والملاحظ أن المتصارعين هم الرجال ولا تكاد ترى أو تسمع أو تحس للمرأة حضورا في أي من الصراعات إلا بشكل غير مباشر وغير مؤثر.
الصراع في أغلبه شكلي غير ذي مضمون، وهو يدور حول قضايا عامة ولم يلامس أرض الواقع الذي يحتاج المرء فيه إلى أن يكون قادرا على رأي وبيان.
المرأة اليوم تختلف عن المرأة الأمس من حيث التعليم والثقافة والمشاركة في البناء بل إن بعضهن تجاوزن كثيرا من الرجال بمسافة شاسعة إلا أنها أمام الصخب الذي يعلو في الصراع الدائر عجزت أن تحقق أية مكاسب بما فيها أن يبيع مستلزماتها الخاصة جدا نساء مثلها وهو أساس ومنطقي جدا.
نحتاج من النساء أولا أن يكون لهن حضور أقوى بالممارسة الإيجابية التي ترفع من رصيد المرأة التي أثبتت أنها قادرة على تحمل المسؤوليات وتحقيق النتائج، بما في ذلك المطالبة بما يرين أنه حق والإصرار في ذلك.
ونحتاج أكثر من ذوي القرار إلى تمكين فاعل للمرأة بحيث تنال ما تستحقه في مجال المسؤولية العامة وهي التي تتولى من المسؤوليات في قطاعات شتى في المنزل والمدرسة والمستشفى والاقتصاد ما تحقق به إسهامات كبيرة وثقة عالية، إن كان المؤيدون جادين في تأييدهم للمرأة وقضاياها.
هناك كثيرات يعملن في التعليم والصحة وهما القطاعان الرئيسان لعمل المرأة في المملكة، والغريب أننا لم نر إلى اليوم مديرة مستشفى أو عميدة كلية طب أو مديرة شؤون صحية وهي وظائف تستطيع المرأة أن تقوم عليها وتحقق فيها إنجازا رفيعا.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011