عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
عبده خال في الجنادرية
عكاظ في 28/3/1431هـ - الموافق 13/3/2010 م


ربما كان أول المحتفين بفوز عبده خال بجائزة البوكر العربية هو أول المبشرين به روائيا رائدا: الدكتور غازي القصيبي شافاه الله ورده سالما.
كانت تلك البشارة مبكرة جدا لكنها لم تتحول إلى خلق شللية حول عبده خال فبقي وحده يبحر في عالم الكتابة والإبداع حتى وافته الجائزة من غير صخب ولا ضجيج وقد أجاد في وصف اللحظات التي سبقت إعلان الجائزة منذ سفره من جدة إلى وقوفه السعودي الوحيد في صالة المهرجان.
ربما هذا هو الإبداع السعودي الأول الذي ينال تكريم من هذا المستوى، وإن سبقه تكريم في مستوى أقل فإنه لم يخل من ضجيج ومن أصوات تخلق جوا من الصخب المثير للغبار، أما هنا فالفوز جاء في سكون وهدوء مما يعمق في النفوس حفاوة الفوز، وحلاوة الاحتفاء.
هذه الجائزة على هذا النحو وبهذا الاستقلال يجعلها جديرة باحتفاء وطني في مهرجان وطني اسمه الجنادرية للثقافة والتراث، ولعل المناسبة وهي على وشك الانطلاق تستوعب التكريم والاعتراف معا.
الاحتفاء سوف يضيف إلى عبده مزيدا من الحماس للعمل والإبداع، وسوف يمنح سواه من المبدعين أفقا من الأمل الكبير في أننا لا نهملهم أو نغار منهم فنصرف الأضواء إلى غيرهم.
كما أن في الاحتفاء رد غير مباشر على رئيس اتحاد الكتاب العرب «حسين جمعة» الذي يتهم الجائزة بأنها صهيونية، فنحن هنا لم نعرف عبده إلا واحدا منا يحمل ما نحمله من حب وانتماء للزمان والمكان اللذين يؤلفان بيننا.
ليس أفضل من أن يدعو الأمير متعب بن عبد الله عبده ضيفا في مهرجان الوطن، بعد أن احتل مساحة على مستوى الوطن العربي بأكمله.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011