عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
الهدر المنظم
عكاظ في 21/4/1431هـ - الموافق 5/4/2010 م

تقتضـي الإنتاجية أن تكون كل دقيقة من حياتك في عمل مفيد، سواء أكنت في قطاع عام أم خاص، أكنت في المكتب أم خارج المكتب.
إنها التوظيف الإيجابي والفعّال للإمكانيات والقدرات التي تتمتع بها حتى تكون على درجة عالية من الرضا ومن الطمأنينة إلى أن الوقت لا يضيع سدى، وأن ما أسند إليك من أعمال على أساس مباشر أو غير مباشر يتم إنجازه على أساس سليم.
عالم اليوم عالم التقنيات بحسب الوسائل المتاحة من اتصال ومواصلات وتواصل بشري ومادي، وبإمكان الذين وضحت لهم رؤيتهم في حياتهم وأعمالهم أن يجعلوا أمورهم وأمور من ترتبط بهم سبل تعايش مشترك أكثر مرونة وأفضل عائداً.
قد تتصل بمن لك إليه حاجة، عبر جوال أو هاتف أو رسالة بريد إلكتروني لكنه لسبب ما لا يتمكن من الرد عليك ، فتجد أن المتاح أمامك أن تترك له رسالة تفيده باتصالك وتتوقع بحسب ما تتمناه من ذي مسؤولية أن يرد عليك.
هنا يكمن الفرق بين المنتجين بحسب ما هم عليه من استعداد لدرجة أعلى من الرضا الخاص والعام وبين المحتمين بوسائل تقنية أتاحت لهم فرصة الهرب من مطالب الآخرين ومتابعاتهم.
تكمن الدروس المستفادة في الحياة من تصرفات الآخرين الإيجابية والسلبية حيث أنها المدرسة الحقيقية التي تجعل الحصيف يتعلم من أخطاء الآخرين كي لا يقع فيها ومن إنجاز الآخرين حتى ينافس معهم.
بعض المسؤولين يجدون راحة في تصريف الناس عنهم وليس في تصريف شؤون الناس بالحق، وتتيح لأمثال هؤلاء وأولئك الوسائل الحديثة أساليب حديثة أيضاً لمزيد من هدر الأموال والأوقات أو توظيف الأموال والأوقات.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011