عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
مـا بين الكبريين
عكاظ في 4/6/1431هـ - الموافق 17/5/2010 م

مـا بين الدعوة لإقامة إسرائيل الكبرى والدعوة لإقامة إيران الكبرى ستظل منطقة الشرق الأوسط خاصة والعالم الإسلامي بل العالم كله في قلق واضطراب وعدم استقرار.
الأولى من الفرات إلى النيل، والثانية من أفغانستان إلى فلسطين وفي السعي إلى تحقيق إحداهما انتصار نهائي ومبشرات بآيات كونية عظمى من نزول المسيح إلى ظهور المهدي.
قبل أمس طالب عالم دين إيراني بضرورة قيام دولة إيران الكبرى بحدود رسمها ونتائج أوضحها ومن أهمها ظهور المهدي والقضاء على إسرائيل.
إسرائيل قوة نووية وذات نفوذ واسع دولياً بالرغم من قلة عدد سكانها وضآلة مساحة الأرض التي احتلتها ووقوعها بين دول لا تطمئن إليها.
ليس أدل على نفوذها الواسع من تأثيرها في السياسة الغربية وفي الولايات المتحدة الأمريكية بالذات ولا يقل عن ذلك أيضاً موقف الصين وهي البديل اليقيني للهيمنة الأمريكية اقتصادياً عن قريب، حين رفض الجانب الصيني في لقائه مع وفد يمثل العرب قبل أيام أن يتضمن البيان الختامي التأكيد على أن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين بالرغم من (140) بليون دولار حجم تبادل تجاري مع العرب.
إيران أيضاً ذات نفوذ حتى وهي تحت تهديد بالحصار الذي لا تأبه له كثيراً فهي تكاد تسيطر على العراق، وهي نشطة داخلياً في كثير من دول المنطقة وهي توشك أن تصبح قوة نووية عن قريب.
السؤال الكبير: ماذا لدى القابعين في نطاق ما بين هاتين القوتين الكبريين من قوة ونفوذ داخلي أولاً .. وخارجي ثانياً ؟
ومن يجب على السؤال غير أصحاب الشأن !!!

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011