عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
مشروع عماد
عكاظ في 5/6/1431هـ - الموافق 18/5/2010 م

قال وزير مرموق ذات يوم: إن موظفا صغيرا بإمكانه أن يعطل عمل الوزير، وهو يتحدث عن تجاربه في عدد من الوزارات تقلد أمانتها، وما أقوى البيروقراطية حين تحكم قبضتها وتمارس حيلها.
شدني كثيرا صاحب العبارة الساحرة والفكرة الباهرة نجيب الزامل حين كتب في حلقتين متتاليتين في زاويته في الاقتصادية عن رمز من شبابنا فأرسلت له كشأني مع إبداعات نجيب: علاقتي بصاحبك هذا تمتد لأكثر من 6 سنوات وذكرت بعض ما بدا لي من عزيمته أمام سدود البيروقراطية.
هذا الشاب/ الثروة الوطنية هو عماد الدغيثر الذي يحمل في ذهنه كنوزا من الإبداع وفي نفسه جبالا من التفاؤل وفي قلبه بحارا من الصفاء أو هكذا أراه ولا أزكي على الله أحدا من خلقه (هو أعلم بمنِ اتقى)، وكان مما أعجبني فيه سرعة استجابته في تلبية إحدى ثلاث رغبات لمثير الإعجاب عبد الله بانعمة وهي أن يتمكن من تقليب أوراق المصحف كي يقرأ القرآن فحقق عماد الرغبة، وقارنت في ذلك بينه وبين بيل جيتس الذي طور جهازا يقرأ الحبال الصوتية للمذهل «ستيفن هوكنج» قبل أكثر من عشر سنوات، وهكذا يفعل المبدعون.
مشروع عماد يستحق أن يحتفي به الوطن كله لا وزارة التربية والتعليم وحدها لم تستطع عبر 3 مراحل من حماية عادل من غول البيروقراطية وشبح التثبيط وما يذهلني فيه صموده وإصراره في ابتسامة المنتصر وتواضع العالم وإشفاق المحب.
أبشر الطلاب بأن مشروع عماد سيرى النور بإذن الله هنا أو في مكان آخر فالأرض لله وحده والفضاء له سبحانه وقد جعله مفتوحا اليوم يمطر الناس بما يشتهون وما لا يشتهون.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011