عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
فهمّوا عبده خال
عكاظ في 11/6/1431هـ - الموافق 24/5/2010 م

الزميـل عبده خال يستجدي من يفهمه أمر أولئك الذين سرقوا حديد المسعى وغيره وباعوه وجنوا من ورائه الملايين.
سؤال الزميل لن يجد جواباً لأن الأجوبة ذهبت مع سيول جدة ثم سيول الرياض ولم تستطع مئات المقالات أن تصل إلى شيء، وإن وصل الناس لشيء فإنما هي أسئلة جديدة.
أهو المال السائب؟ أهي الشخصيات الضبابية التي لا تجرؤ الصحافة على ذكر أسمائها ولا الكاميرات على نشر صورها ؟ ولا القضاء على التشهير بها لأن في ذلك تعدياً ؟
الزميل عبده يستنجد بحديث اللقطة في الحرم وهو يعلم أن النشالين يتدربون على النشل في المطاف وفي المسعى وأثناء الصلاة، بل ربما لا يعلم أن هنالك من قاموا بتأمين "مراوح" لأحد المساجد الكبيرة وقبضوا الثمن على أساس أنها مراوح كهربائية، ولم تكن في حقيقة الأمر غير مراوح من السعف، وبين الريال والألف ريال مسافة ضوئية.
لن تنتظر إجابة أيها الزميل حتى تجد المسؤول يقدم كشف حساب عند استلام وظيفته وكشف حساب عند ترك الوظيفة وتقرير سنوي واضح وشفاف بينهما ليطمئن الناس إلى أنه كان يخدمهم ويضيف إلى رصيد الخدمة العامة وليس إلى رصيده في البنوك المحلية أو الدولية.
السؤال البديهي هنا : من هي الجهة القائمة على شأن الحديد المسروق في مكة حتى يعلم الجميع لماذا فرطت حتى وصل الأمر إلى أن يسرق الحديد وينقل ويباع ويختلف اللصوص على الغنيمة لتظهر الرائحة وتثور التساؤلات ويبحث الزميل عبده عمن يشرح له أمر هذه اللقطة ؟

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011