عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
فاتورة الوزير
عكاظ في 17/6/1431هـ - الموافق 30/5/2010 م

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في عدد السبت يوم أمس في الصفحة الأخيرة أن وزيراً سعودياً يشكو على موقعه الالكتروني فصل الخدمة عن هاتفه الجوال لأنه نسي سداد الفاتورة لكنه تمكن بعد ذلك _ بحمد الله _ من تدارك الأمر .
لخدمات الجوال في المملكة الآن ثلاث شركات ولا أحد يعلم أياً من هذه الثلاث التي يستخدم الوزير شبكتها ، لكن الغالب أنها الأقدم من الثلاث وهذا مجرد اجتهاد .
الشكوى من فواتير الجوال وعدم دقتها متداولة بين الناس وسبيل التظلم مفتوح لكنه ذو اتجاه واحد ، وفي غالب الأحيان ينتظر صاحب الفاتورة رداً ولايصل ، وإن وصل فتأكيد للمبلغ فقط علماً بأن لديه من الأدلة مايكفي لإثبات خطأ الشركة .
لاتدخر الشركة جهداً في تذكير مشتركيها برسائل نصية عربية وإنجليزية بسداد المبلغ المستحق وتورد أيضاً رقم الحساب أحياناً بفترة مبكرة وأحياناً بعد فوات الأوان وانقطاع الخدمة !! وربما لاعذر لمشترك في شكوى فصل الخدمة عن جواله متعللاً بالنسيان في ظل التذكير المستمر .
ليت الشركة وشقيقاتها تسعى إلى أن تكون دقيقة في احتساب مبلغ الفاتورة أولاً ، ثم عادلة في مراجعة شكوى المشتركين الذين تجاوزت مبالغهم الحد المسموح به أو مبالغ تحتسب فيها الدقيقة بين بلدين متجاورين بأضعاف التعرفه المعلنة .
وكما وجد الوزير آذاناً صاغية من مشاركين في موقعه الإلكتروني ومن الشركة في إعادة الخدمة ، فليت أولئك الذين تفصل الخدمة عنهم عقاباً على مبالغ غير مقتنعين بها ولم تستطع الشركة إقناعهم يجدون سبيلاً لمعالجة أوضاعهم ، طالما أن هيئة الاتصالات كما تقول غير معنية بالأمر .

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011