عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
السلامة من المصائد
عكاظ في 19/7/1431هـ - الموافق 30/6/2010 م

الفرحة بتبرئة السعودي على الخليوي من تهمة دعم الإرهاب في أندونيسيا لا ينتقص منها إلا احتمال صدور حكم بسجنه ثمانية عشر شهراً بسبب مخالفة نظام الإقامة.
تقاعد من التعليم واختار الانتقال إلى هناك ليبدأ حياة جديدة تقوم على التجارة في الكمبيوتر وأجهزة الاتصالات ، لكن اجتهاده خانه في شريك لم يكن يعلم أنه سوف يسيء استخدام أموال الشراكة .
تبرئته من الإرهاب فيها فرحة لأن المواطن السعودي أصبح في كثير من الأحيان والبلدان صيداً ثميناً إما في محاولة جذبه إلى مستنقعات الإرهاب ، أو في محاولة إلصاقها به زوراً أو عدواناً أو الصاق أي تهمة أخرى مثل التحرش الجنسي كما حدث لحميدان التركي ، والهدف البعيد الابتزاز الشخصي والرسمي وتشويه الصورة وإلحاق الأذى .
هذا كله يدفع من يريد السفر أو التعامل مع الآخرين في الداخل والخارج أن يحتاط جيداً وأن يطلب معلومات تفصيلية عن المشروع وعن الشخص وأن يوثق الأمر توثيقاً قانونياً وأن يجعل الشفافية هي العنصر الجوهري .
وإذا كان المعلم السابق والمستثمر اللاحق يتعرض لاعتقال ومحاكمة واحتمال صدور حكم بسجنه وربما غرامة ، فماذا عن المخالفين لكل نظام في بلدنا والمرتكبين لكل جريمة ، لماذا لديهم هناك محاكمات تجعل الإقامة في البلاد أمراً يستحضر ضرورة التزام النظام واحترام التعليمات ، وهنا تمتلئ الشوارع والأزقة والمساجد والمتاجر متستراً عليهم وغير متستر عليهم بشتى الأصناف .
في قضية الخليوي مايستحق الوقوف عنده ، وما يستدعي استحضاره حتى لا نرمى بالإرهاب ؟ ومخالفات نظم الإقامة مدركين أو غير مدركين لما بذلك من تبعات ، وان يكون لدينا أيضاً نظام كما لهم نظام !!

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011