عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
600 محتال .. !!
عكاظ في 6/8/1431هـ - الموافق 17/7/2010 م

فـي تقرير أوردته صحيفة الشرق الأوسط يوم الأربعاء الماضي يشير إلى أن إحدى اللجان الحقوقية سجلت (600) قضية توظيف أموال في السعودية.. ليس بينهم امرأة واحدة !!
خمسة من هؤلاء لديهم (4) مليارات ريال، بينما يورد التقرير أن أحد موظفي الأموال يطالبه (12) ألف شخص بأكثر من (1.6) مليار لا يعلم شيئاً عنها ذابت في استثمارات وشركات وهمية وعطايا منذ بداية عام 2007م.
هل يكفي هذا الرقم كي يحذر الناس من المتلاعبين بأموالهم وتوقعاتهم وعواطفهم مهما بدت عليهم ملامح الصلاح والتقوى ومهما أغروهم به من عوائد عاجلة يسرقونها من هؤلاء ليعطوها هؤلاء.
السؤال الكبير: إذا كان لدى أحدهم قرابة البليونين وهناك آخرون أرقامهم قريبة من هذا فلماذا لا توضع قائمة بأسماء هؤلاء المطلوبين والمبالغ التي عليهم؟ وماذا جرى في سبيل تحصيلها وإعادتها إلى أصحابها؟ .
مـا هي الشركات والاستثمارات الوهمية؟ ولمن ذهبت العطايا؟ لأن في هذه الأسئلة ألغازاً قد تكشف أن هناك جريمة منظمة وشركاء لهم نفوذ، ومستفيدين من هذه المهازل التي لم يبادر أحد إلى اليوم لإيقافها.
ربما هؤلاء المحتالون بسطاء هم أيضاً مغرر بهم وإنهم ليسوا سوى وسطاء بين المودعين رغبة في تضاعف الاستثمار وبين القابضين لأموال تختفي إلى الأبد ويظل الوسطاء إما تحت الملاحقة أو في السجون.
بعض هؤلاء لا علاقة لهم بالاستثمار، بل كانوا في وظائف حراسة وأمن لكنها قادتهم إلى توظيف أموال حين غابت الحراسة واختفى الأمن !! وإلا فمن يتطوع .. كائناً من كان ويقول: هذه المسائل تحت ولايتي وأنا المسؤول عنها..

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011