عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
اختبارات القياس والتقويم
عكاظ في 7/8/1431هـ - الموافق 18/7/2010 م

المركـز الوطني للقياس والتقويم هو العمود الفقري للحكم على مستوى التعليم العام لدينا، وكذلك على مدى اهتمام الأسر بأبنائها من أجل إعدادهم لرسالتهم في الحياة.
يضاف إلى ذلك أنه المعيار الدقيق للقبول في الابتعاث وفي الجامعات على أساس محايد بعيداً عن الواسطة وما يحيط بها من علل الفساد، خاصة وأن مدير المركز يشير إلى أن أصحاب المعدلات الأعلى في هذه الاختبارات هم من يتمكنون من مواصلة التعليم الجامعي.
لكن المركز في حاجة أكبر إلى الخروج إلى المجتمع بالتحليل الذي يصاحب النتائج، بحيث يعرف الناس مدى القيمة المضافة للمركز وإسهامه في خلق البيئة التعليمية الأفضل والأكفأ والأصدق، إلى جانب خلق روح التنافسية بين القطاعات المختلفة: على مستوى الأفراد وإدارات التعليم والمدارس الحكومية والأهلية.
هنـاك مساحة أخرى ربما كان من المناسب أن يفكر المركز في تغطيتها وهي المتعلقة بالميول الحقيقية للطلاب، فقد توفر هذه الاختبارات أموالاً وأعواماً إن تحدد للطالب مجال ميوله.
كثيرة هي الأشياء التي يستطيع المركز القيام بها وليس تصريح مدير المركز الوطني إجراء الاختيارات وإعلان النتائج فقط، ولعل من بين المعلومات التي تحتاج إلى تأمل أن أفضل (80%) هم من غير السعوديين ما يعني أن هناك عوامل خارج حدود المدرسة ومن ذلك دور الأسرة والمتابعة المستمرة وربما السفر والشعور بالمسؤولية.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011