عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
الهجرة والجريمة
عكاظ في 9/8/1431هـ - الموافق 20/7/2010 م

(3%) من المهاجرين في العالم يقيمون في المملكة حسب آخر تقرير في هذا الشأن حيث تحتل المركز الرابع بين دول العالم في استيعاب (213) مليون مهاجر.
هذه النسبة تعني أن أكثر من 6 مليون مهاجر يقيمون بيننا، وعادة ما تكون هناك أنظمة للهجرة تلك التي لا تخفى على من يرتادون دول العالم للعمل أو السياحة أو الدراسة أو الإقامة، ويعرفون ما يترتب على المهاجرين وما يتمتعون به.
الملاحظ أن كثيراً من مدننا تحفل بهؤلاء ونقرأ كل يوم عن جرائم من كل الأصناف التي تتدرج من القتل إلى المشاجرة وما بينهما، ويشعل فتيل كل جريمة مسببات من مسكرات أو مخدرات أو زنا أو تهريب عاملات وخادمات أو سرقة إلى آخر القائمة مما يرتكبه بعضهم.
كيف يمكن لبلد يحتل مركزاً يناهز الخمسين في عدد السكان أن يحتل المركز الرابع في إيواء مهاجرين أكثرهم لا يعملون ولا يمارسون سوى التسول وافتراش الشوارع والأسواق، وربما لا تكاد تخلو إشارة مرورية من عشرات النساء والرجال والأطفال وذوي العاهات يحيطون بالسيارات من كل جانب.
في ولاية الخرطوم في السودان هناك (13000) طفل شوارع وقد سعى متطوعون إلى تنظيم برامج لحمايتهم من الجرائم التي ينزلق إليها أطفال الشوارع في كل مكان، لكن هؤلاء مهاجرون من داخل السودان وليسوا قادمين من دول شتى.
ما هو الحال لدينا؟ ما هي حقوق وواجبات هؤلاء الذين أتو هنا بصفة ما وعاشوا وتزوج بعضهم وأنجب وما مصير أبنائهم بعدهم الذين هم أحد المصادر الأساسية لزيادة أعداد المهاجرين.
كم عدد أطفال الشوارع في مدننا ؟ ماذا يمارسون ؟ من يمكن أن يعتني بهم حفاظاً عليهم وعلى المجتمع من مشكلاتهم ؟
أسئلة عديدة تزيد وتتكاثر كما يتكاثر هؤلاء وتظل مهاجرة كما هم مهاجرون وبدون إجابات.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011