عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
الجامعات والتصنيف
عكاظ في 10/8/1431هـ - الموافق 21/7/2010 م

احتلـت أربع جامعات سعودية مراكز الصدارة عربياً في تصنيف الجامعات الإسباني وهي الملك سعود والملك فهد وجامعة الإمام وأم القرى.
هذا يبعث على الاعتزاز والفخر أياً كانت المبررات أو الملاحظات، فهو تصنيف لا يظهر فيه إلا جامعات وقد يختلف البعض أو يتفق البعض أيضاً بشأن الأهمية أو ما وراء أي تصنيف إلا أنها من بين ميادين التنافس في الحياة.
لكن القوة الأعلى والنجاح الأكمل أن يكون هناك تصنيف يحدد مدى ما حققته كل جامعة سعودية من إنجاز في إضافة تحتسب لها في سوق العمل بالكفاءات التي تنضم إلى السوق وليس إلى قوائم العاطلين.
يضاف إلى ذلك إسهام كل جامعة في بناء اقتصاد معرفي يسعى إلى توسيع قاعدة السوق وتنمية حجم الاقتصاد من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومن خلال تقنيات الطب والحاسب الآلي والتعليم والاقتصاد والمحاسبة وغيرها.
هذا لن يتحقق إلا بالتوسع والتعمق معاً في تقنيات تكون البيئة الجامعية ميداناً رحباً لها بالطلبة والباحثين والأساتذة وبمشاركة القطاعين الحكومي والخاص.
ما لم تلتفت الجامعات إلى تصنيف داخلي يحقق لها مكانة مرموقة في عيون الآباء والأبناء، وفرصاً حقيقية للعمل والبناء فإن كل تصنيف ورقي يأتي من الخارج لن يضيف شيئاً إلا كما تضيف شهادة ورقية يحصل عليها الخريج ولا يجد بعدها عملاً يحقق له دخلاً.
لا يكفي أن نظل ننتظر ما يصدر عن أسبانيا أو أستراليا أو الصين أو غيرها من تصنيفات، بل نريد تصنيفاً من الداخل نحتفي به ونراهن عليه ونفتخر به حقاً أمام الجميع.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011