عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
ماذا بقى للتفاوض ؟
عكاظ في 13/8/1431هـ - الموافق 24/7/2010 م

سـرقت المستوطنات الإسرائيلية (43%) من الضفة الغربية، بما في ذلك ممتلكات خاصة لفلسطينيين نزعت إما لبناء المستوطنات أو بحجج إقامة سياجات أمنية، وفي الوقت نفسه يطرد المقدسيون من منازلهم ويودع نوابهم السجون وتسرق منازلهم وأراضيهم بل إن التدريبات جارية في النقب على مجسم الأقصى لاقتحامه عن قريب .. !!
يختلف الفلسطينيون فيما بينهم حول جدوى التفاوض في مقابل المقاومة وما يمكن أن يكون العائد من هذه أو تلك، بينما يواصل الاحتلال ابتلاع بقية أراضي فلسطين تحت ذرائع عدوانية واستيطانية.
هناك إقبال كبير من الجانب العربي ــ فلسطينيا وغير فلسطيني ــ على التفاوض طمعاً في آثاره الإيجابية بتحقيق السلام واستعادة الأراضي وممارسة السلطة.
وفي المقابل هناك إحجام كبير من الإسرائيليين ومن خلفهم اللجنة الرباعية، لأنهم على يقين من أن التفاوض غير مجد في تحقيق شيء على الإطلاق ومن الخير إذن أن تستمر عملية اللعب في الوقت الضائع حتى لا يكون هناك كلام أثناء التفاوض يحمل وجوهاً أو وعوداً .
إن كان في الأمر متسع فليس للفلسطينيين إلا أن يمارسوا صلحاً فيما بينهم يكسرون به جفاء نفوسهم كي يتحقق الصف الواحد الذي يوضح للناس من ورائهم أن الإسرائيليين لن يعيدوا أراضيهم ولن يتوقفوا عن الاستيلاء على ما بقي حتى إذا فرغوا من الأراضي هدموا المنازل وطردوا السكان، والتاريخ شاهد.
لا ينبغي أن يدفع اليأس إلى استسلام بل إلى مقاومة وتوحيد جهود ورص الصفوف وإلا كان الجميع شركاء في تمكين الاحتلال من ممارساته.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011