عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
تفعيل المبادرات
عكاظ في 12/9/1431هـ - الموافق 21/8/2010 م


هناك حاجة ماسة إلى إطلاق «مبادرات اجتماعية»، هي دعوة إلى أن يوظف كل الشباب إمكاناتهم ومواهبهم في أن يجعلوا بيئة العمل مبادرات لا تتوقف وإنجازات لا تنطفئ.
الرسالة الأولى هي لتفعيل الروح الإيجابية لدى القائمين على النشاط حيث كانوا لأن المبادرة هي استجابة لحاجات داخلية وخارجية ينطلق بها صاحب الروح الحية المتيقظة.
والمبادرة هي بداية العمل لأنها الحلم الذي يحتاج إلى واقع ينطلق فيه ليضيف إلى الحياة نشاطها وفاعليتها، وإلا كان أصحاب المبادرات نائمين يستمتعون بما هم فيه، ولا يكلف أحدهم نفسه عناء عمل يجعل من الحلم أمرا ملموسا.
والرسالة الثانية هي أن المنتسبين إلى المبادرات وإلى أبواب الرزق هم جنود في معركة مع الإحباط والفشل وعدم الرغبة في العمل، والمعركة تحتاج إلى اليقظة لأن الغفلة تمنح العدو فرصة المباغتة، وليس أثقل من تغلب الإحباط والشعور بالقنوط في النفوس.
إنها دعوة إلى أن نجعل من المبادرات الاجتماعية أعمالا تنطق كما ننطق وتتحرك كما نتحرك وتأخذ المجتمع إلى أبواب أسمى فيها النشاط وحب العمل وتغليب الأمل مما يجعل الحياة ميدانا للحركة والبناء.
أيها الشباب ..
أيها الفتيات ..
هذه مبادراتكم في كل مكان، وفي كل زمان أنتم القادة لنشاطها وأنتم الساعون في إنضاج ثمارها .. فلا تغفلوا عنها لحظة واحدة .. من حقكم أن تحتفلوا بإطلاقها .. ومن حقكم أن تحتفلوا بثمارها.
المبادرون هم أنتم، وإسهاماتكم هي التي تجعل الدوائر تتنامى في بحيرة المجتمع من حولكم، وحين ترون أنكم تصنعون المزيد من فرص العمل وتكسبون مساحات أوسع في حديقة الحياة فإنكم حينئذ تشعرون بأنكم صانعو حياة ومنجزو مبادرات كانت من رصيد أحلام الفاعلين، ويعرف المجتمع أن مبادراتكم هي جزء من نسيجه الحي، وأنها باب مفتوح على النمو المستدام.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011