عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
الرحيل
عكاظ في 8/9/1431هـ - الموافق 17/8/2010 م


لـم يكن وزيرا فحسب ولا شاعرا فحسب ولا سفيرا فحسب ولا أستاذا جامعيا فحسب ولا أكثر من ذلك، بل كان كل ذلك في تكامل إنساني لا يتوفر إلا لنوادر من الرجال.
كان راحلا في كل حياته نازعا إلى التغيير باعثا على الحياة بما في الحياة من صخب وسكون ومن تقارب واختلاف، ولم يكن يعبأ كثيرا بردود الفعل إلا في النادر جدا.
سوف يظل غازي في ذاكرة من عاصروه في كلية التجارة، وفي بيوت نائية ومصانع شامخة في الأرياف والمدن، لأنه سخر لهم مواهبه في سبيل حياة أكثر رفاهية، فنعموا بالكهرباء .. ونعموا بأن تكون في البلد صناعة ذات شأن، وسوف يظل في ذاكرة كثيرين ممن رأوا النقلة النوعية في تعامل الصحة بالمرض والمرضى.
إنه الإنسان بكل ما في الإنسان من حيوية وانطلاق، ومن رغبة في أن تكون الحياة هي الميدان المشترك الذي تلتقي فيه المواهب وتنطلق منه الكفاءات وتتصارع عبره الإرادات والملكات، ولذلك اختلف معه البعض وحاربه البعض، لأن الحياة لها قوانينها وتلك من قوانينها، وكان هذا على أشده حين امتطى صهوة «العمل» لأن المصالح المتضاربة فيها كثيرة والمخالفات أكثر من أن يحتويها أكثر الناس ذكاء وطاقة واقتدارا.
سيظل رحمه الله في قلوب الذين أحبوه والذين اختلفوا معه وربما لم يحبوه، لكنهم احترموه وحسبك بإنسان أن ينال الحب والاحترام من كثير من الناس لأنه الدلالة على أنه يملأ الحياة ويملأ السمع والبصر.
اللهم ارحمه واكتب له جنات النعيم.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011