عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
احتفالية حرق القرآن
عكاظ في 7/9/1431هـ - الموافق 16/8/2010 م


تدعو كنيسة في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية إلى حرق القرآن الكريم في الحادي عشر من سبتمبر احتفالا بالذكرى التاسعة لأحداث سبتمبر.
راعي الكنيسة ومالكها «تيري جونز» يقول إنه سيجعل من تلك الاحتفالية يوما عالميا لحرق القرآن مؤسسا موقعا على «الفيس بوك» لدعوة أكبر عدد من المشاركين ومستخدما عبارات مهينة للإسلام ليحث من هم على شاكلته كي يشاركوا.
يوافق هذا التاريخ ثاني أيام عيد الفطر المبارك أو ربما يوم عيد الفطر، وفي ذلك تأجيج لمشاعر كثير من المسلمين الذين يرون في هذا التصرف إساءة بالغة لكتاب رب العالمين، ولن تقتصر الآثار على مذهب دون مذهب أو شعب دون شعب.
هذا التصرف سوف يبعث على دوائر من العنف والعنف المضاد لا يعلم أحد بنتائجها المدمرة ولا بمداها البعيد، وللمرء أن يتخيل مشاهدة شياطين من الإنس يتحلقون حول كتاب الله الكريم وهم يطربون لإحراقه وتحرق كثير من قلوب مسلمة للانتقام.
واجب كل عاقل أن يبذل جهده في سبيل الحيلولة دون قيام هذا الشيطان بما يعد به، بالاحتجاج لدى مجلس الكنائس العالمي، والهيئات الإسلامية كافة وأعضاء الكونجرس والرئيس الأمريكي وغيرهم، وكذلك موقع «الفيس بوك» لأن التصرف إرهابي بحت.
وسائل التواصل الحديثة من فيس بوك وتويتر وغيرها قادرة إذا استخدمت بذكاء وحكمة على أن توقظ همم كثير من أصحاب الشأن الغربيين لحماية البشرية من كارثة جديدة على وشك الانفجار.
كما أن هناك مهمة بالغة الأهمية على خطباء المساجد وأصحاب المنابر وفي المؤتمرات والفضائيات في كل مكان أن يوضحوا للمسلمين وخاصة الغيورين ذوي الحساسية العالية ألا يستجيبوا لهذا الشيطان في الإيقاع بهم فيخرجوا ثائرين هائجين، بل أفضل سبيل هو الإعراض عنه امتثالا لقوله تعالى: «ولا تسبوا الذين يدعون من دونِ الله فيسبوا الله عدوا بغير علم».
إنها الحكمة التي جاء بها الإسلام وحث عليها القرآن «ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا» وكان عليه الصلاة والسلام صاحب الحكمة والبصيرة النافذة.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011