عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
آمال ساهر
عكاظ في 30/8/1431هـ - الموافق 10/8/2010 م


صـديق ساقته أقداره إلى أن يقضي قرابة ثلاث سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية وحين عاد لم يكن من السهل عليه أن يتكيف مع كثير مما يرى وخاصة في الهدر المائي والتهور المروري.
ولأنه أستاذ جامعي فقد وجد أن الحلول هي في أن تكون هناك تربية مدرسية مبكرة تجعل الطلاب يعرفون الآثار المترتبة على التجاوزات المرورية سواء أكانت زيادة سرعة أو قطع إشارة أو مخالفات أخرى في داخل المدن وخارجها، وتكون هذه الثقافة إجبارية.
يرى أيضا أن «ساهر» يسهم كثيرا في تقليص كثير من السلبيات ولكنه يحتاج إلى حملات مكثفة للتعريف به وشرحه للناس، لأنه لا يرى من ذلك شيئا، ولأنه كان مسافرا ولم يكن يعلم أن كثيرا قيل بشأنه حين كان مجرد شائعة وخاصة ما رصد له من أموال، أو حين بدأ تطبيقه في مدينة الرياض.
الإنجاز الحقيقي «لساهر» في نظره ليس في حجم الأموال التي يجنيها نتيجة التطبيق لكثرة المخالفات التي يتم رصدها، لكن في قدرة هذا النظام على تعديل السلوك العام في قيادة السيارات فيلتزم الجميع بالحدود الآمنة للسرعة، ويغدو هذا الالتزام جزءا لا يتجزأ من شخصية قائد السيارة.
أمـا تعليقه على الهدر المائي فيرى بأن سعر الماء في تركيا أو في الولايات المتحدة الأمريكية وفي تكساس حيث أقام، هو أعلى من سعره هنا، بالرغم من الوفرة المائية هناك والشح المائي هنا، إضافة إلى رصيدنا من السنة النبوية القولية والفعلية في الاقتصاد في المياه.
استمتعت كثيرا بملاحظات هذا الصديق الأكاديمي، ورأيت في عينه آمالا كبيرة بأن يرى في المجتمع التزاما بالنظام واحتراما للطريق العام وحفاظا على الثروات، وكنت أشاطره آماله، لكنني أقول في نفسي: أجمل شيء في الحياة الأمل .. حتى وإن كان الواقع مخيبا للحد الأدنى منه!!.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011