عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
تزوير التجميل
عكاظ في 28/8/1431هـ - الموافق 8/8/2010 م


اختار حامل البكالوريوس في الطب والجراحة ميدان جراحات التجميل ليمارس من خلاله سلسلة من أعمال التزوير، أولها حصوله على شهادة الدكتوراة من خلال «شهادة بالمراسلة» عن طريق التعليم عن بعد ثم «تصنيف بالمراسلة» عن طريق معقب مشهور.
ولأن التجميل يحتاج إلى قدر كبير من الخيال والإبداع في إعادة الجمال المفقود إلى سابق عهده، أو في استحضار شيء منه إن كان غائبا، فقد نجح الطبيب في اصطياد ضحاياه في هذا الحقل الجميل!! معتمدا على كفاءة عالية في إدارة مسرح التزوير من موقعة إلى أخرى.
انضم شريكا إلى أصحاب أحد المراكز التجميلية واصطاد بتزويره نسوة من الـراغبات في متــارف الجمال الفارهــة، ثــم انصــرف إلى المصــارف حيــث المال ــ صنو الجمال في الحياة ــ ونجح في الحصول على قرض من بنك التسليف بأربعة ملايين ريال وتعثر في بنك آخر بمائتي مليون ريال لاشتباه البنك فيه، وقد رهن عيادة الذين رحبوا به شريكا لضمان الحصول على قرض بنك التسليف.
ولم تسلم من تزويره جامعة الملك سعود حيث انتحل «رئيس اللجنة الطبية التعليمية العليا»، وهذه بداية قائمة ضحايا التزوير من باب التجميل الذي يطمح إليه كثيرات وكثيرون، فربما لا تزال القائمة تزخر بالكثير من الضحايا.
أغراه بذلك أن مزورين آخرين ومبتزين آخرين نجحوا من غير أي تجميل في تحقيق انتصارات والإيقاع بالضحايا .. ولا يزالون .. طالما أن الميدان واسع يستوعب ــ مثل جهنم ــ المزيد، لكن الغريب هو الحرص على إخفاء اسمه بالرغم من كل هذه الأعمال البطولية!!.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011