عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
أشيعة هؤلاء أم صفويون مجوس؟!
عكاظ في 6/10/1431هـ - الموافق 14/9/2010 م


حفـل اللعن والشتم والقذف الذي أقامه في لندن ياسر الحبيب ومجموعة معه في العشر الأواخر من رمضان يشكل تحدياً لمراجع الشيعة.
جاء هذا ومن معه بكل ألوان اللعن والقذف للخلفاء الراشدين الثلاثة ولأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ثم ضم إلى من لعنهم كل من سار على نهج هؤلاء أي أمة محمد صلى الله عليه وسلم من السنة.
القرآن الكريم زكى أبا بكر رضي الله عنه (ثاني اثنينِ إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) وزكى عائشة رضي الله عنها (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم)، بل غادر الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى وهو في حجرها رضي الله عنها.
كما أن هؤلاء وغيرهم من أصحاب الإفك المعاصر في «لندن» يلعنون رواة حديث رسول الله الذين نتلقى روايتهم بالقبول والرضوان، ولا يخفى أن السنة هي المصدر الثاني بعد كتاب الله.
المراجع الشيعية في حاجة إلى تبرئة المذهب الشيعي من هذا الإفك المعاصر، وإن صمتوا عن هؤلاء فهم شركاؤهم بل هم الذين لقنوهم ما يرددون لأن ياسراً هذا لم يسخط على أحد من الشيعة إلا على «محمد حسين فضل الله» رحمه الله لأنه كان ينكر سب الصحابة وأم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها.
بالمقابل لا يجوز أن تسكت عن هذا الاعتداء «رابطة العالم الإسلامي» و «منظمة المؤتمر الإسلامي» وهيئة الدفاع عن رسول الله لأنه اعتداء على السنة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام لأنه أسوأ بكثير من محاولة «تيري جونز» حرق القرآن، فالقرآن محفوظ «وإنا له لحافظون» والسنة إن انتهكت فقدتم الإسلام.
أقل ما ينبغي مقاضاة هذا المعتدي بتهمة نشر القذف والسب في وسائط يتناقلها الناس، وأقل ما يوصف به هؤلاء أنهم صفويون مجوس معتدون لا مسلمون أبداً ومن التمس لهم العذر فهو منهم.


جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011