عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
أي رسالة تفرق؟
عكاظ في 23/9/1431هـ - الموافق 1/9/2010 م


رسـالة نصية على الهاتف الجوال ينفع الله بها مريضا هو في أمس الحاجة إلى من يقف إلى جانبه كي يحصل على نصيب من غسيل كلوي.
تزداد الحالات بنسبة تلامس العشرة في المائة كل عام حيث وصل مرضى الفشل الكلوي في آخر منشورات «كِلانا» أحد عشر ألف مصاب في المملكة.
هناك أناس ــ وهم قليلون جدا ــ قادرون على تغطية مصروفات العلاج التي تتجاوز مائة ألف ريال في العام، لكن كثيرين جدا لا يستطيعون تغطية هذه المبالغ ولا حتى أقل حد ممكن منها.
قد يقول قائل: إن هذا واجب المستشفيات الحكومية والدولة في غنى عن مثل هذه التبرعات وهذا صحيح، لكن الأمر يحتاج إلى وقت لتوفير الأجهزة والتدريب عليها وهناك حاجة ماسة مع كل ذلك إلى التوعية والأخذ بأسباب الوقاية، مع مشكلات أزمنة الانتظار.
هناك رسائل لابد من جعلها ذات قيمة ومضمون كي يتحقق بها الفرق بين المسؤولية والمبادرة وبين التشكيك والتثبيط.
أولا: المجتمع القوي هو الذي تكثر فيه مؤسسات المجتمع المدني التي تستنقذه من براثن البيروقراطية وتحميه من الوصاية التي تفقده أهليته.
ثانيا: اليد العليا هي التي تملك الجرأة فترسل رسالة تخرجها من ذل الشح إلى عزة البذل، وليس المبلغ كبيرا على كثيرين لكنه قد يحقق مع غيره فرقا كبيرا.
ثالثا: على الجمعية أن تنشر خارطة مرافقها وأعمالها وبيانات إنجازاتها بشكل دوري حتى تبعث من الشفافية ما يحفز إلى تسابق وتنافس على فعل الخير.
الرسالة التي تفرق هي التي تنبع من إحساسك بحاجة إخوانك وأخواتك إليك وأنت قادر، فلا تدري متى تحتاج إلى أحدهم ذات يوم!!.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011