عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
أيهما أفضل ؟
عكاظ في 17/10/1431هـ - الموافق 25/9/2010 م


هذا سؤال أثير في «عكاظ» أمس الجمعة ويثار كل يوم في المنازل والمجالس فيما يتعلق بالأفضل في التعليم: المدارس الحكومية أم غير الحكومية؟
والأفضلية هنا تشمل الجوانب المعرفية والسلوكية، وكلاهما ضروريان لبناء شخصية قادرة على أن تمارس واجباتها في الحياة على نحو أفضل وأجمل.
في المقام الأول للبيت أثر كبير على سلوك الطفل وعلى تعلمه أيضا، كما أن الإعلام يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على المعرفة والسلوك.
إن أردنا إجابة دقيقة فليس هذا مكانها، لكن السؤال المتاح هو إن كان هناك من قوة ففي أي المدرستين تكمن القوة، وإن كان هناك ضعف فأين ولماذا؟
في كلا القطاعين هناك تميز يصل إلى درجة كبيرة، وضعف أيضا يصل إلى درجة كبيرة، وهذا يستند إلى قيادة المدرسة وطاقم المعلمين والمشرفين والعلاقة مع أولياء الأمور.
يغلب أن تتمتع المدارس الحكومية بعوامل القوة فيما يتعلق بالاستقرار إن توفرت لها قيادة تستثمر المتميزين من الطاقم المدرسي، وتعامل إيجابي مع الطلاب.
بينما تتمتع المدارس غير الحكومية بالقدرة إن أرادت على حسن اختيار المعلمين والمشرفين والقيادة، إن لم تجبر أو تلجأ إلى القبول بكوادر عابرة في طريقها إلى الوظيفة الحكومية، وعلى توفير جو تفاعلي مع الطلاب.
التعلم لا التعليم واكتساب المهارات والسلوك الرشيد جوانب تحتاج إلى حد أدنى ضروري لبناء جيل يستطيع أن يمارس واجباته في عالم سريع التحول والتبدل.
لن يستطيع أحد أن يجيب على سؤال المفاضلة ما لم تكن هناك معايير دقيقة للقياس، ومقارنات مع أنظمة تعليمية رائدة ودراسات إحصائية تقوم على العنصرين السابقين لتحدد أي الاستثمارين أجدى وأيهما أقدر على صياغة شخصية أقوى، وستظل المقارنات العابرة في إطارها الانطباعي البعيد عن الموضوعية.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011