عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
غازي وفرص العمل
عكاظ في 13/10/1431هـ - الموافق 21/9/2010 م


كـان اللقاء الأول مع الدكتور غازي القصيبي يرحمه الله يهدف إلى شرح برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع، والتي أطلق عليها اليوم «مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية»، وقد كانت في بداياتها وكان في بداية مشواره في وزارة العمل.
واستمع إلى أهداف البرامج وتعجب في أن يعمل شاب سعودي سائق ليموزين، وكان هذا البرنامج أيضا في بداياته، ولم يكن الشك لديه فقط بل لدى الكثيرين بمن فيهم القائمون على النشاط في البرامج.
ثـم زار رحمه الله مجموعة من الشباب الذين عملوا في مجال إعداد الوجبات الغذائية في قاعة «ليلتي»، ممن تدربوا في البرامج في أكثر من مجال من مجالات الإعداد، وهناك لبس قبعة «الشيف»، وربما كانت تلك الصورة الأولى له في ملابس العاملين في الميدان من الشباب، وحين ظهرت الصور في الصحف ثم قابلته في مؤتمر لوزراء العمل الخليجيين في الكويت قال مازحا: إنكم تستغلون صورتي لتسويق برامجكم، فقلت لن نجد أفضل منك لتحفيز الشباب.
ثـم توالت بعدها زياراته أو لقاءاته، فزار «باب رزق جميل» في شارع صاري بجدة وكتب في سجل الزيارة بيتين من الشعر قال فيه:
شهدت شهادة الحق
بأني عدت مسرورا
شهدت شهادة الصدق
بما شاهدت في رزق
ثم استقبل فريق «جالوب» بقيادة رئيس الشركة «جيم كليفتون» ورعى ندوة في الوزارة حول فرص العمل وإحصائيات السوق، إضافة إلى لقاءات في مكتبه، كان فيها شديد الحرص على مساندة هذا النشاط.
وكانت آخر مشاركة له هي رعاية الحفل السنوي لنشاط باب رزق جميل عن عام 2009م، وقد تزامن ذلك مع اجتماع مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية فوافق رحمه الله على أن يعقد الاجتماع في مبنى «حسين جميل» داخل شركة عبد اللطيف جميل وهو مقر الحفل، كي يتاح لأعضاء مجلس الإدارة حضور حفل ختام الأنشطة عقب الاجتماع.
كـان يرحمه الله يتحين الفرص من أجل متابعة خلق فرص عمل للشباب، وكان من عرفوه ــ مذ عرفوه ــ محبا للعمل مغرما به محفزا إليه، وفي سيرته وأعماله وإنجازاته ما يدعو الشباب اليوم ــ بنين بنات ــ إلى أن يكون غازي ملهما لهم ورائدا لمن وقفوا حياتهم على العمل وجعلوها فرصة يضيفون بها إلى الحياة ما يجعل الحياة أجمل وأنبل.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011