عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
عن أي نظام نتحدث ؟!
عكاظ في 10/10/1431هـ - الموافق 18/9/2010 م


مرتكبو كثير من الجرائم التي تغطي العديد من صفحات صحفنا يوصفون بأنهم مخالفون لنظام الإقامة، حتى أصبح من الممكن أن يكون النظام هو المخالفة وليست الإقامة.
من الدمام في وحش المعلمات، إلى ينبع في وحش الخادمات، إلى مكة المتهمين بالتحرش بالمعتمرات حيث أفضت إحداهن إلى القتل من شاهق، هم مخالفون أو أصحاب سوابق.
يعجز من دخل السجن من المواطنين في طمس آثار سابقة دخول السجن، لكن المخالفين هؤلاء يخرجون بسوابقهم ويقيمون بصفتهم غير النظامية يعيشون حياة آمنة مطمئنة لكنها مفزعة مقلقة للمجتمع، حتى إذا وقعت الكارثة توالت التصريحات بما سيتم من إجراءات ثم تنطفئ شعلة التصريحات أمام جريمة جديدة.
سفاح الخادمات يعتذر ويتلو القرآن ويرغب في الخروج وعلى ظهره ثلاث رقاب ذهبن اغتصابا وتقطيعا وإذابة، وزوجته تطمع أن تواصل معه حياتها، ومساعد مدير الأمن العام يطمئن إلى أنه سيحتفظ بالمعلومات عن المفرج عنهم من أصحاب السوابق !! .
كما أن هناك سوقا لكل شيء في الحياة، هناك سوق للجريمة يحفز إليها ما يحمله المجرمون من تراكمات إجرامية، وما يغفل عنه المسؤولون في المجتمع عن توابع هذه التراكمات، التي تجعل الجريمة شأنا عاديا في مجتمع لم يكن يعرف هذه الكوارث حتى وقت قريب.
من المسؤول عن كل هذا ؟!

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011