عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
فتوى المرشد الأعلى
عكاظ في 25/10/1431هـ - الموافق 3/10/2010 م


تأتي فتوى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بتحريم الإساءة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها لتخفف من التجيش المذهبي الذي أطلق عنانه الكويتي ياسر الحبيب.
يضاف إلى ذلك تحريم المفتي النيل من الرموز الإسلامية لأهل السنة والجماعة وفي ذلك ما يحقق الغاية من استدعاء المرجعيات لتقول كلمتها.
كان هذا التحريم أشد قوة لو أنه أتى مبادرة خالصة من المرشد وليس استجابة لمطالبات من علماء ومثقفين من السعودية ليقول ما قال.
كما أنها خطوة ضرورية لكن غير كافية ما لم يكن هناك موقف واضح مما يدعيه الشاتم أن المراجع التي بين يديه وبين أيدي الآخرين هي التي تشتم وتنال من أم المؤمنين رضي الله عنها ومن الخلفاء والصحابة عليهم رضوان الله.
التعايش يقتضي الاحترام المتبادل بين المتعايشين، ومن الاحترام عدم الالتفات إلى موروثات تنقض أسس الاحترام، وقد رد عليها من رموز الشيعة من رأوا في هذه الموروثات تطاولا لا يليق بأتباع دين، ناهيك عن أن يكون هذا الدين هو الإسلام.
من البدهيات أن التحريم يعني سقوط كل تلك الأسانيد التي يتكي عليها ياسر الحبيب، وعدم خروج من يرد على المرشد حجة أخرى على شذوذ الشاتم هذا وتبقى دعواه حجة عليه وعلى من يدورون في فلكه.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011