عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
تنبيه الغافلين
عكاظ في 24/10/1431هـ - الموافق 2/10/2010 م


يصر البعض على أن يكون المجلس الأعلى للقضاء عالياً إلى الدرجة التي لا يسمع فيها ولا يرى ما ينشر في الصحف وما يتداول بين الناس، بل يذهب أبعد من ذلك إلى بيان يحتاج إلى بيان.
في صدر صحيفة المدينة يوم الخميس قبل أمس عنوان كبير «بالخط الأحمر العريض»: «الجهات الأمنية تطلب رفع الحصانة عن قاض بمحكمة المدينة المنورة لبدء التحقيق معه».
وفي ثنايا الخبر إشارة إلى بيان المجلس وتعليق من المحامي سلطان بن زاحم الذي أوضح أنه وعدد من المحامين قد تقدموا بشكوى لرئيس المجلس الأعلى للقضاء حول القاضي المشتبه به وقالوا إن المجلس لم يتجاوب معهم بخصوصه.
لكـن الصحيفة وغيرها من الصحف تنقل عن مصدر مطلع في المجلس ولم يحددوا أي مصدر وأي اطلاع، أنه لا علاقة للبيان الذي أصدره المجلس الأعلى بما نشر عن قضية الفساد الكبرى بمحكمة المدينة، إضافة إلى نفيه تلقي أي بلاغات من محامين عن تجاوزات في المحكمة العامة.
لا شك أن الناس مطمئنون إلى دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى إصلاح القضاء والارتقاء به، لكن البعض ذهبوا بعيداً إلى أن يدافعوا عن القضاء بكل سبيل وبأي أسلوب وأن يجعلوا هيبته أمراً لا يقبل المساس به، حتى وإن وصلت الأمور بهم إلى ربط المراجعين في باحات المحاكم أو ربط ودائع في حساباتهم البنكية بمئات الملايين من الريالات.
كل ذلك ينشر ليقرأه الناس، وفي أذهانهم أن هيبة القضاء أساسها العدل والنزاهة ليس غير، وقوامها الحق الذي يخشاه الباطل وأهله، أما هيبة محاكم التفتيش فليست لأهل الشريعة الغراء.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011