عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
التحريم
عكاظ في 30/11/1431هـ - الموافق 6/11/2010 م


ليس أثقل على النفس من أن يسمع المسلم فتوى أو رأيا يتعلق بتحريم شأن من شؤون الحياة التي يرى أن هناك متسعا فيها لما دون الحرام.
وليس أثقل أيضا من أن تكون هناك مبادرة بسؤال يلغي بابا من أبواب الرزق لإنسان يبحث ـــ بالحلال ـــ عما يغنيه عن المسألة التي يحذر الإسلام منها لأن فيها من الإذلال والامتهان ما لا يتفق مع عزة المسلم.
السؤال الملغوم شأنه شأن الأمتعة الملغومة يودي بحياة كثيرين ممن يبحثون في قطار الحياة المزدحم عن مكان على نحو لائق كريم، لأن الفقر كافر ولأن طلب العيش شرف.
«الكاشير» مصطلح ربما كان من السهل تلبيسه لباس الحرام وليس العيب فيه إنما في الذين وظفوه ابتداء وفي الذين جندوه في سبيل قطع الأرزاق.
أمام مطالبة أمير المنطقة بتعريب الأسماء والمصطلحات فالأولى البحث عن عبارة لا تستفز الباحثين عن فتوى قطع الأرزاق، طالما أن الله قد «أحل البيع» فلا ضير من تسمية من قبيل بائع، محصل، أمين خزنة....
الذي يفتي من غير معاينة الأمر والوقوف عليه ومعرفة جوانبه إنما يصدر حكما بناه على تصور ذهني ناقص إما في السؤال المطروح أو في الجواب الذي خلا من أي توصيف دقيق للمسألة أو دليل من القرآن الكريم أو السنة المطهرة.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011