عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
القيم السامية للحج
عكاظ في 21/12/1431هـ - الموافق 27/11/2010 م


(يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميقٍ) إنه الرحلة وإنه السفر، وفي كل رحلة هناك ذكريات ومفاجآت، وفي كل سفر ركب وصحب، وفوائد ومنافع.
(ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات) منافع على إطلاقها، دون تحديد أو تقييد، وما أكثر ما يقع تحت هذا الإطلاق من وجوه ينتفع بها الذين ينظرون إلى الحياة على أنها فرص متاحة لا يتكرر كثير منها إلا قليلا.
وفي الحج تحديات وإنجازات ودروس ومشاهدات يتأملها الذين يطمحون إلى الاستفادة من هذه الشعيرة في تعزيز قوة الإسلام وعظمته في النفوس وفي العقول.
.والأجناس والألوان واللغات واللهجات، يرى كل واحد أن أمامه فرصة واحدة ــ حتى وإن تكررت ــ لأداء حج يطمئن إليه قلبه وتسكن إليه نفسه، ولا يثقله حرج في أنه ربما أهمل أو لم يأخذ بأسباب الحج الصحيح.
من هنا كثر السائلون لرسول الله عليه الصلاة والسلام عن النسك الذي جاءوا به تقديما أو تأخيرا، وكان يجيب عليهم جميعا: افعل ولا حرج، لأنها شعيرة فيها من التفرد زمانا ومكانا ما يستلزم الحرص ودقة التحري والرغبة في الاطمئنان.
جدير بمن عادوا من الحج أن يسجلوا انطباعاتهم وملاحظاتهم التي تعمق الفهم وتعين على أداء أفضل، خاصة وأن هذا النسك كان ولا يزال محل اهتمام كثيرين من غير المسلمين، بل إن منهم من أظهر الإسلام قديما وحديثا من أجل تجربة هذا النسك ورصد أحوال المسلمين فيه ومعرفة حقيقة ما يجري ثم عاد وسجل كل ذلك في مقال أو في كتاب، وما ذاك إلا لما له من خصوصية وأهمية لدى المتأملين.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011