عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
ترحيل السعوديين
المدينة في 17/3/1432هـ - الموافق 20/2/2011 م


تغص شوارعنا بالعمال النظاميين وغير النظاميين، بالمقيمين وبالمتخلفين وبمن يعملون ومن لا يعلمون، ولكنهم من هنا يحولون إلى هناك مبالغ قد تؤدي إلى عجز في الميزان التجاري خلال الأعوام المقبلة ومن يخرج منهم من باب يعود مرة أخرى من باب آخر.
هذا التحذير جاء على لسان الدكتور سعيد الشيخ كبير محللي البنك الأهلي التجاري وعضو مجلس الشورى الذي يتوقع أن تتجاوز التحويلات في عام 2010 مبلغ (100) بليون ريال بزيادة قدرها (50%) خلال ثلاثة أعوام.
هذا خطر كبير، لكن الأخطر منه أن فشل خطط توطين الوظائف ومشاريع الإحلال تؤدي إلى هذه الزيادة في التحويلات المالية، وأن يكون هذا العجز الكبير في تنظيم القوى العاملة : المحلية وغير المحلية.
حديث الخواطر يستدعي دائماً مكامن المخاطر ومنها الطفل السعودي خالد الذي جرى ترحيله إلى اليمن على أنه صومالي وإلحاقه بدار رعاية اجتماعية في تعز بينما أسرته تبحث عنه في جيزان، وهو شبيه بحدث آخر كان على وشك الترحيل من سجن جدة إلى أثيوبيا بينما والده لواء أمني يعلن عن تغيبه من المدينة المنورة.
أوشكت أن أقول أن السعودي مهدد بالخطف في طفولته من أحد مستشفيات الولادة، أو الترحيل في يفاعته من أحد مراكز الترحيل، قبل أن يجد نفسه في نفق البطالة بينما يدفع طوفان العمالة بأكثر من مائة مليار ريال إلى خارج البلاد.
ليس المقام مقام حلول ولا إجابات لكنه مقام أسئلة ترى بعضها في الشوارع والآخر في الجيوب أما أكثرها فيظل حبيس خواطر لا يكاد يبوح بها إلا قليل.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011