عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
البلطجية
المدينة في 5/3/1432هـ - الموافق 8/2/2011 م


أوردت صحيفة "سبق" الإلكترونية نبأ هبوط اضطراري لطائرة الاتحاد الإماراتية في مطار كوانومبو بسريلانكا في رحلتها بين أبوظبي وجاكرتا، ولم يكن السبب الداعي للهبوط الاضطراري خللاً فنياً في الطائرة ولا إنذاراً بوجود قنبلة عليها ولا مريضاً يحتاج إلى عناية فائقة.
السبب هو تسعة من السعوديين الذين قاموا وعلى متن الطائرة بين الأرض والسماء بشجار مع مسافرات أندونيسيات ثم شربوا الخمر وأشعلوا سجائرهم خلال الرحلة في استفزاز لمتطلبات السلامة على الطائرة مما اضطر مسافرات عربيات إلى البحث عن مكان بعيد عنهم.
كان أول تعليق سمعته على الخبر: كأنما هم بلطجية يعدهم من يحتاج إليهم ذات يوم، حيث لا تزال في الذاكرة الصور المقززة لبلطجية يجتاحون ميدان التحرير بخيلهم وجمالهم وهراواتهم وسواطيرهم، وربما كان التعليق خارجاً عن النص.
ثـم تداعى إلى الذهن شريط على "اليوتيوب" عن إحدى مناطق المملكة وفيه طائرة عليها أحد المسؤولين وبين معيته من يدخن بشراهة أثناء تحليق الطائرة وكأن القوانين لا تسري عليه.
ثــم يذكر شاب سعودي شارك في دورة تدريبية في سنغافورة عن السلامة على الطائرات أن بعض المشاركين يقولون له: إن أكثر من نجد صعوبة في التعامل معهم على الطائرات هم من السعوديين.
أيسر تعريف "للبلطجة" أن ترى تصرفات من يحصلون على ما لا يستحقونه بأسلوب يكسر كل قواعد السلوك والتهذيب والأدب، وربما كان ذلك لمصالحهم أو لغيرهم ممن يستأجرهم.
المجتمع الذي لا يعالج ظواهر الانحراف فيه يستعجل أسباب الزوال، وهذه السلوكيات الخارجة على الأخلاق ــ وإن لم تكن ظاهرة عامة بعد ــ فهي جديرة بأن تخضع لاهتمام أولياء الأمور في البيوت والمدارس وبيئة العمل وللباحثين في الجامعات ومراكز البحوث.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011