عن الشاعر
الدواوين
القصائد
المقالات
الصور
الفيديو
روابط صحفية
الرئيسية  -  للتواصل  
يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل
مجزرة ليبيا
المدينة في 11/4/1432هـ - الموافق 16/3/2011 م


الشـعب الليبي على أبواب مجزرة يتحمل وزرها الصامتون عن متسلط لا يعرف الرحمة متجبر لا يعرف الآدمية، مغرور لا يعرف الأخلاق.
ربما قال قائل: إنهم يعرفونه وقد جربوه حين صفى معارضيه وحين قتل أكثر من (1200) سجين في أبو سليم، وحين أسقط طائرات مدنية ثم دفع البلايين من أموال الشعب تعويضات وحين حاك المؤامرات لاغتيال زعامات.
مع ذلك كله تحرك الأحرار ليثبتوا للعالم أجمع أن القذافي لم يبن مؤسسة مدنية ولم تسعفه أربعة عقود من الحكم إلا في تعزيز قبضته عبر المرتزقة الذين يدينون له بالولاء ولم يعمل شيئاً لليبيا ولا لليبيين .
كان مجلس التعاون أول المنادين بحظر جوي ثم أكملت المشوار جامعة الدول العربية لكن التخاذل الدولي يكشف عن مدى تغلغل المصالح الشخصية والمصالح السياسية وتغليبها على كل القيم الإنسانية.
ليس من سبيل لاستنقاذ الشعب الليبي من مجزرة القذافي وانتقامه البشع إلا بحظر جوي شامل على الأجواء الليبية ومنع حركة أسلحته الثقيلة براً وبحراً وتسليح الأحرار.
مما يثير التساؤل الكبير: كيف تسنى لسفينة تحمل العلم اليوناني أن تدخل طرابلس لتفريغ حمولتها من السلاح للقذافي والسفن الأمريكية ترابط على سواحل ليبيا ؟ .
نفـاق المصالح هو ضابط السياسة الدولية الذي يتحكم في مبادراتها ويوجه تصرفاتها ويحكم القبضة على بوصلتها، والقذافي تفرغ طويلاً لتكون له اليد الطولى في إخضاع من يخالفه الرأي ــ ناهيك عمن يعارضه السلطة ــ وهنا تتكشف عورات السياسة الدولية وما أكثرها، وقد برع في أسلوب الترهيب والترغيب إلى درجة كبيرة.

جميع حقوق الطبع محفوظة - 2011